الحبيب عمر بن حفيظ: الاستشفاء بالقرآن من الأمراض الحسية والمعنوية
وصف المقطع
كلمة موجزة وتوجيهات قرآنية قيمة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ قبل ختم القرآن الكريم الأسبوعي في دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية صباح الخميس 18 رجب الأصب 1444هـ البداية: 00:00 الاستشفاء بالقرآن الكريم: 00:04 مراعاة الآيات المناسبة للمرض الحسي أو المعنوي: 00:40 أعظم ما يطلب المؤمن منه الشفاء: 01:22 كيف يكون لنا نصيب وافي من الاستشفاء بالقرآن: 01:55 دعوات مباركة: 02:16 ماذا ننوي في قراءة السور: 02:36
نص الكلمة: ورد في الحديث عنه ﷺ: "من لم يستشفِ بالقرآن فلا شفاه الله"، فالاستشفاء بالقرآن للأمراض الحسّية والمعنوية، الظاهرة و الباطنة يكون بقوة الإيمان به، وكمال التصديق بأنّه من عند الله سبحانه وتعالى، وأنه سيّد الكتب المنزلة من عند الله، نُزِلَ على قلب حبيب الله محمد بن عبد الله ﷺ.
ثم تدبُر معانيه وتأمُل ما فيه والعمل به، ثم بعد ذلك مراعاة الآيات المناسبة لمرض الإنسان الحسّي أو المعنوي؛ ليتدبّرها وليُكرّرها ويكرّر معناها على ذهنه، وألفاظها وقولها على لسانه مراتٍ كثيرة؛ حتى يُعالجه الله سبحانه وتعالى ويداويه، {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ..} [الإسراء: 82]، {.. قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ..} [فصلت:44].
فمن أعظم ما يطلب المؤمن منه الشفاء: انقطاعه عن الله تعالى يُشفى منه إلى الوصل بالله، وحجابه عن الحق تبارك وتعالى إلى انكشاف اليقين بعلم اليقين وعين اليقين، والوصول للرّحمن جلّ جلاله، كل هذا مما يطلب المؤمن منه الشفاء؛ الانقطاع والحجاب الغفلة.
فينبغي أن يكون لنا نصيب وافي من الاستشفاء بالقرآن؛ بقوة الاعتقاد وصدق اليقين في أنه كلام رب العالمين، وأنه به يشفي ويُعافي ظاهرًا وباطنًا. فالله يربطنا بالقرآن ربطًا لا ينحل، ويشفي به أمراضنا الظاهرة الباطنة، ويُعالجنا به من جميع العلل الحسية والمعنوية، ويجعلنا عنده من خواصّ أهل القرآن، اللهم آمين برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
توزّعوا لِقراءة هذه السور الكريمة وما فيها من شفاء للذهن و للعقل و للقلب وللجسد، مؤمّلين من الله شفاءه وعافيته ولطفه وإمداده بالصحة الكاملة التامة، اللهم أكرمنا وإيّاهم بذلك.
___ لمتابعة البث المباشر والجديد: يرجى الاشتراك Subscribe وتفعيل جرس التنبيه ولا تنسوا الضغط على إعجاب like 👍