0:00 دعاء: اللهم يا كافي البلاء اكفنا البلاء قبل نزوله من السماء 1:36 كشف الغمة: كتاب الزكاة: تكملة باب زكاة المعشرات 4:52 درس الحبيب عمر بن حفيظ 5:33 ما هو الخرص في التمر؟ 6:53 أحكام الخرص في الثمار وأدلته 10:06 حكم التصرف في الثمار في الخرص 14:18 النهي عن الحصاد في الليل 17:14 قصة رجل يجعل ثلث حصاده صدقة 21:00 خطورة إخراج الرديء من الثمار 22:02 الثمار التي يخرص فيها 22:56 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf300 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الثلاثاء 8 ذو القعدة 1446هـ كتاب الزكاة: باب زكاة المعشرات، ص516 ___ فوائد من درس "كشف الغمة" 300- كتاب الزكاة (زكاة المعشرات -زكاة الزروع والثمار- وخرص الثمار)
۞ تعريف الخَرْص ومعناه: الخرص: أصله القول بالظن، والمراد هنا: تقدير ما تُخرج النخيل أو شجر العنب من التمر، ومن العنب الذي يتحول إلى الزبيب؛ ليُعلَم مقدار الزكاة.
۞ حكم الخرص عند المذاهب: قال به جمهور الفقهاء؛ وما ارتضى ذلك الحنفية، وجعلوا أن هذا لا يكون إلا من أجل محاسبة العاملين وغيرهم إذا خِيفَ عدم أمانتهم وثقتهم، ولا يترتب عليه حُكم، قال الأئمة الثلاثة أنه كما جاء في الأحاديث فالخرصُ معتبر؛ ولكن في خصوص العنب ونخيل التمر فقط لا غيرها.
۞ وقت الخرص ومحله: يقول الأئمة الثلاثة: إنه يستحب للإمام خرصُ الثمار على رؤوس النخل والكَرْمِ بعد بُدُوِّ صلاحها؛ لتحديد قدرها وقدر الزكاة فيها؛ فيبعث ساعيه ليخرُص الثمار على رؤوس النخل والكَرْم بعد أن يبدو صلاحها؛ بأن تتلون ويظهر فيها لون الحمرة أو الصفرة.
۞ التوسعة عند الخرص: كان ﷺ يقول للخارصين: "تحرّوا ودَعُوا الثلث فإن لم تَدَعوا الثلث فدعوا الربع" احتياطًا لمالك النخل أو مالك العنب، وبهذا قال الحنابلة: أنه على الخارص أن يترك الربع من التقدير من أجل مراعاة أو توسعة لأرباب الأموال.
۞ النهي عن الحصاد والجذاذ بالليل: وكان ﷺ ينهى عن الحصاد والجذاذ بالليل، قال جعفر رضي الله عنه أراه من أجل المساكين والسائلين، فإنهم يجتمعون في المكان الذي يكون فيه الجذاذ أو الحصاد من أجل أن ينالهم شيء من العطية.
۞ النهي عن إخراج الرديء في الزكاة: وكان ﷺ ينهى عن إخراج الرديء ويقرأ: (وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ)، ورأى ﷺ مرة رجلًا علق قنو حشف، فجعل رسول الله ﷺ يطعن