#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -37- تكملة شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه - 23 ذو الحجة 1444هـ
وصف المقطع
00:00 البداية (أذكار الصباح) 02:17 القراءة في كتاب الطهارة وأحكام المياه، من كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
05:14 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
05:56 حديث أخذ المريض من وضوء رسول الله ﷺ 06:54 ما هي العين وما الذي يزيل ضررها؟ 08:09 تحصينات من العين 10:18 فعل النبي ﷺ مع المصاب بالعين
11:24 تزاحم الصحابة على وضوءه ﷺ 12:26 حديث صب النبي الماء على المغمى عليه 12:52 شربه ﷺ مما يشرب به المسلمين 14:56 حرص الصحابة على ماء وضوءه ﷺ 17:18 التسابق على شعر رسول الله ﷺ 20:29 حكم الوضوء من المائعات ورفع النجاسة 23:36 ما يجوز الاستنجاء به 24:22 الصعيد الطيب وضوء المسلم 25:23 متى يكون الماء متغيرا 27:57 تغير الماء بمجاور بدون مخالطة 30:20 متى يكون الماء مستعملا 32:22 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 23 ذو الحجة 1444هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf37
شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه، ص109
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الأحاديث مكتوبة: "وكان ﷺ إذا عادَ مريضًا ووجده مغمى عليه توضأ وصبّ عليه من ماء وضوئه، وكان ﷺ يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين، وكان ﷺ إذا توضأ ازدحم المسلمون على وضوئه يتمسّحون بالماء الذي يسقط من أعضائه ﷺ، ومن لم يصب منه أخذ من بلل يد صاحبه.
وكان الصحابة لا يرون التطهّر بما عدا الماء من سائر المائعات عملاً بقوله ﷺ: "الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمِسّه جلدك فإنه خير". وكان جرير بن عبد الله يأمر أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه. وكان ﷺ كثيراً ما يغسل يديه ورجليه في القدح ثم يقول لأصحابه: "اشربوا منه وأفرِغوا على وجوهكم".
وكان ابن مسعود يقول : قال لي رسول اللهﷺ ليلة الجن: ما في إداوتك أو ركوتك؟ قلت: نبيذ، قال: ثمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهور، فتوضأ منه، وحمل هذا العلماء على غير المتغير بقرينة قوله: وماء طهور، وبقرينة قوله في الحديث المتقدم: "إلا ما غلب على طعمه ولونه وريحه، فإن الماء إذا خرج عن طبعه و