لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب Playlist: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى الدروس، أو قراءتها مكتوبة عبر الموقع: https://omr.to/kashf
واثلة بن الأسقع يذكر ما عليه عامة العلماء من جواز رواية حديثه ﷺ بمعناه، وقد كانوا يحتاطون حتى الذين يروونه بلفظه، فيخشى أن يكون كلمة تقدمت أو تأخرت أو جاءت بمعنى، فيقول: أو كما قال، أو هذا معناه، ولكن هذا ليس على إطلاقه، يجوز رواية الحديث بالمعنى، بخلاف القرآن ما يجوز قراءته بالمعنى، والحديث يجوز قراءة روايته بالمعنى لمن كان واعيًا فاهمًا من أهل العلم واللسان، عنده فقه وعنده معرفة في اللغة، يعرف تصاريف اللغة، حتى لا يأتي بكلام يخالف المعنى وينقض، فمن كان كذلك ووعى الحديث فأداه بمعناه وهو من أهل اللسان والمعرفة، فيجوز له ذلك. وهو ما قال واثلة بن الأسقع: "لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت إذا أصبت معناه" ___