الحبيب عمر بن حفيظ: استغاثة الرب الحق واستنصاره بتقواه والتذكُّر بالحوادث وتقلُّب الأوضاع

وصف المقطع
0:00 الخطبة الأولى
2:11 التقوى وما يترتب عليها
5:29 نتائج ضياع التقوى
9:25 تهجير الناس بغير حق
12:32 كيف يستنصر المسلمون لإخوانهم؟
16:50 الدعاء وتلاوة آيات من سورة آل عمران
19:51 الخطبة الثانية
21:19 اتقوا الله ينصركم الله
25:37 الدعاء للأمة والصلاة على النبي ﷺ

خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في جامع الروضة، بعيديد، مدينة تريم، 26 ربيع الثاني 1445هـ بعنوان:

استغاثة الرب الحق واستنصاره بتقواه والتذكُّر بالحوادث وتقلُّب الأوضاع

___
للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة:
https://omr.to/K260445

___
لمشاهدة خطب الجمعة على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK313EpBCpWUlRoPqcUUsLg

لمشاهدة خطبة الجمعة بتاريخ 5 ربيع الثاني 1445هـ:
https://youtu.be/aqY8ruoNxzA

للاطلاع على خطب الجمعة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/khutbah

الحمدُ لله، الحمدُ لله، الحي القيوم القادر، الملك العزيز الفاطر، الرحيم التوّاب الغافر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الواحد الأحد العزيز القادر، الأول الآخر، الباطن الظاهر، عالم السرائر، جامع الأولين والآخرين، فيحكم بينهم في اليوم الآخر.

وأشهدُ أن سيدنا ونبينا وقُرَّة أعيننا ونور قلوبنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه التقي النقي الطاهر سيد الأوائل والأواخر، اللهم صلِّ وسلم وبارك وكرم على عبدك المجتبى المصطفى سيدنا محمد نور البصائر والبواصر، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبعه بإحسان إلى اليوم الآخر، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين سادات المقربين الأطاهر، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم والملائكة المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

التقوى وما يترتب عليها
أما بعد،

عباد الله فإني أوصيكم وإياي بتقوى الله، تقوى الله التي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها ولا يثيب إلا عليها، وإن الواعظين بها كثير وإن العاملين بها قليل، وعليها يقوم حال العبد مع إلهه الحي القيوم في الدنيا والبرزخ ويوم الميقات المعلوم، وعليها يترتب شأن الثواب والعقاب، وشأن البعد والاقتراب، وشأن الشقاء والسعادة، وبإهمالها دخول النار، وبالقيام بحقها نيل الحسنى وزيادة، وعليها يترتب نصر الله للمؤمنين الأتقياء، فلا يُسلمهم لعدوِّه ولا يأذن بظهور أهل الباطل عليهم