#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -179- باب صلاة التطوع - 26 ذو الحجة 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب صلاة التطوع
5:22 درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:12 ما هي صلاة التطوع ؟
7:43 الفرق بين النافلة والفريضة
8:52 قول ان النبي ﷺ هو صاحب النافلة
10:48 أنواع صلاة النافلة المؤكدات وذوات أسباب
11:46 النافلة المطلقة وكيفيتها
14:00 اكثار السلف من النوافل
15:11 من صلى 12 ركعة في اليوم بنى الله له قصرا في الجنة
16:08 هل تصلى النوافل في جماعة؟
17:21 التبرك بموضع صلاة النبي ﷺ
19:01 صلاة الرجل وزوجته جماعة في جوف الليل
21:25 فضل راتبة الظهر
22:11 التقرب إلى الله بالنوافل وحال أهل القرب
25:34 النوافل تجبر الخلل في الفرائض
27:35 باب الذوق والأنس في العبادة
29:19 الأفضل في عدد نوافل الصلوات
31:07 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 26 ذو الحجة 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf179

شرح: باب صفة الصلاة، خاتمة في آداب الفراغ من الصلاة، ص325

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:
باب صلاة التطوع:

"كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: ليس لغير رسول الله ﷺ نافلة إنما النافلة خاصة برسول الله ﷺ، لأن الله تعالى قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حين اغتسل في بحر الرحمة ليلة الإسراء، وما سواه من الأمة فإنما يصلي ما زاد على المكتوبة كفارة لما عمل من السوء والمعاصي.

وكان أنس -رضي الله عنه- يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: "الصلاة خير موضوع فاستكثر من ذلك أو أقل"، وكان رسول الله ﷺ يصلي النافلة المطلقة جماعة في بعض الأحيان، قال عتبان بن -رضي الله عنه- قلت: يا رسول الله إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، وأنا رجل ضرير البصر فأحب أن تأتيني فتصلي في بيتي فقال:نعم، فذهب معي إلى بيتي، فقال: أين تحب أن أصلي لك؟ فأشرت له إلى موضع فصلى بنا ركعتين جماعة. وسيأتي في باب صلاة الجماعة قوله ﷺ : "من استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا جميعًا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات"

ولنذكر أولاً راتبة كل فريضة على حدتها (فأما الظهر)".

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإ