مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 448- كتاب الذكر (8) جوامع من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير 2/1/1448
وصف المقطع
0:00 قراءة في كشف الغمة: باب جوامع التسبيح والتهليل والتحميد 5:58 بداية الدرس: جوامع الكلم من الذكر ومضاعفة ثوابها 7:10 كلمات تزن تسبيح ساعات 9:16 هل المسبحة بدعة؟ استعمال الأدوات المعينة على ذكر الله 11:38 كلمات يعظم ثوابها! 16:31 ما هو الدعاء الذي نزل به جبريل؟ 19:38 موقف إحداث الذكر في الصلاة 22:47 قراءة: فصل في "لا حول ولا قوة إلا بالله" 24:12 معنى الحوقلة وحقيقة افتقار الخلائق حولاً وقوة لله تعالى 26:23 كنز من كنوز الجنة 27:39 كيف فكت الحوقلة أسر عوف بن مالك؟ 30:20 الخاتمة والدعاء
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf448 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، الأربعاء 2 محرم 1448هـ فصل في جوامع التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، ص755 ___
فوائد من كشف الغمة 448: جوامع من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير
* الجوامع هي كلماتٌ قليلة الألفاظ، جامعة للثواب الكبير الكثير، يُذكر فيها من الأعداد الكبيرة ما يعظُم به الأجر.
استعمال الآلات والأدوات في الطاعة أمرٌ مُرغَّبٌ فيه؛ فقد رأى النبيُّ ﷺ المرأة تُسبِّح بالنوى والحصى فلم يُنكر عليها الأداة، وإنما أرشدها إلى ما هو أيسر وأفضل، وعلى هذا جاءت المسابح بعد ذلك.
من الجوامع التي تُغني عن العدد الطويل: "سبحان الله عدد ما خلق في السماء، سبحان الله عدد ما خلق في الأرض، سبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، سبحان الله عدد ما هو خالق"، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك.
من جوامع الدعوات ما علَّمه جبريلُ عليه السلام: «اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله»
من الجوامع التي تُكتب بها ألف حسنة وتُرفع بها ألف درجة ويُوكَّل بقائلها سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له إلى يوم القيامة: «الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته».
أحدث رجلٌ خلف النبي ﷺ ذكرًا لم يسمعه من قبل: «ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه»، فلم يُنكره عليه، بل قال: «لقد رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أوّل». واستدل الحافظ ابن حجر بذلك على جواز إحداث الذكر الحسن ورفع الصوت به.