#درس_التفسير: #تفسير سورة الأنبياء (15) من الآية 101 إلى 107 #جلسة_الإثنين الأسبوعية - 26/5/1447

وصف المقطع
0:00 بداية جلسة الإثنين الأسبوعية
1:52 تلاوة القرآن الكريم
7:21 الحديث الشريف
9:43 قصيدة: يا صابراً أبشر وبشّر من صبر، للإمام الحداد
13:37 كلمة الداعية عمر بن حسين الخطيب

32:06 بداية درس التفسير
32:55 تفسير الآية 100 الأنبياء: لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
34:54 تفسير الآية 101 الأنبياء: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى..
38:11 تفسير الآية 102 الأنبياء: لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون
39:20 تفسير الآية 103 الأنبياء: لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة..
43:36 تفسير الآية 104 الأنبياء: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب..
48:07 تفسير الآية 105 الأنبياء: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون
51:37 تفسير الآية 106 الأنبياء: إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين
52:58 تفسير الآية 107 الأنبياء: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
53:48 دعاء ختام الدرس

___
جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات).
مساء الإثنين 26 جمادى الأولى 1447هـ

_____
تفسير سورة الأنبياء:
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا ۖ وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102) لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (103) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة الأنبياء من الآية 96 إلى 103:
https://www.youtube.com/live/-1kegjhcmAc

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على قدر علمهم وصلتهم