يا الله، اجعل قلبي وقلبَ كُلّ حاضِر معنا وسامِع لنا مُستجيباً مُلَبِّياً لِنِدائِك، قابِلاً عنكَ ما أرسلتَ به خاتَم أنبيائِك، مُستقيماً على المِنهاج بِلا اعوِجاج حتى يلقاكَ وأنتَ راضٍ عنهُ يا الله، واصطَفي الكثير مِنّا يا رب لِتَجعلهُم في خِيار الوَرَثة له والخُلفاء عنه، وقُرَّة عينهِ وسُرور قلبِهِ، يَرِد مع الفرد مِنهم ألوفٌ مُؤَلَّفةٌ إلى الحوضِ المَورود، يا بر يا ودود، يا ذا الكرم والجود، يا عالم الغَيب والشُّهود، يا مالِك الدُّنيا والبَرزخ واليوم المَوعود، أنتَ مالِك يومِ الدِّين فاجعلنا في زُمرَة النَّبي الأمين، ولا تُفَرِّق بيننا وبينه يا الله.
___ مقطع من محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ بعنوان: عجائب سراية الهداية في الخلائق ومجالي إرادة الرحمن في عباده وتولِّيه نصرة رسوله ودينه. ضمن سلسلة #إرشادات_السلوك بدار المصطفى بتريم، ليلة الجمعة 27 جمادى الآخرة 1444هـ