#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -193- (صلاة رد الضالة - صلاة الاستخارة) - 25 محرم 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: صلاة رد الضالة، وصلاة الاستخارة
3:44 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:33 كيفية صلاة رد الضالة 5:46 آيات تقرأ بنية رد الضالة 6:18 ما هي صلاة الاستخارة 6:57 تعليم النبي ﷺ صلاة الاستخارة 8:30 هل تدخل الاستخارة في الواجبات والمنهيات؟ 10:05 الاستخارة في أمر معين أو مطلقا 11:58 الاستخارة بالدعاء بدون صلاة 13:12 صلاة الاستخارة في غير الأوقات المنهية 14:04 تكرار الاستخارة 14:29 سور تقرأ في الاستخارة 15:26 آداب الدعاء في الاستخارة 15:53 هل يصح أن ينوب غيره ليستخير؟ 16:25 مشاورة رسول الله ﷺ لأصحابه 17:13 إذا تعارض أمران 17:56 استحباب الاستشارة قبل الاستخارة 18:44 من الذي نستشيره؟ 20:57 قال الله تعالى: وشاورهم في الأمر 22:38 أخذ النبي المشاورة في غزوة بدر 23:31 المشاورة بما يضر 24:33 صفات من يستشارون 25:27 الاستخارة في النهار والليل 26:49 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 25 محرم 1446هـ
باب صلاة التطوع: فصل في الصلاة عقب الطهارة
، فصل في صلاة رد الضالة، فصل في الاستخارة، ص350
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf193
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل في صلاة رد الضالة
"وهي ركعتان كانوا يصلونهما إذا ضل لهم شيء، فإذا فرغوا منها قالوا: اللهم راد الضالة هادي الضالة من الضلالة، رد علينا ضالتنا بعزتك وسلطانك، فإنها من فضلك وعطائك، وسيأتي في الباب الجامع آخر الكتاب أنه ﷺ كان إذا حزبه أمر من الأمور فزع إلى الصلاة ثم سأل الله كشفه"، والله أعلم.
فصل في صلاة الاستخارة
كان أبو هريرة -رضي الله عنه-: يقول: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري (شك من الراوي) أو قال: عاجل أمري وآج