#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -255- ما يحل ويحرم من اللباس ( 4) - الإثنين 6 رجب 1446
وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب 2:45 كشف الغمة: باب ما يحل ويحرم من اللباس (4) 7:40 درس الحبيب عمر بن حفيظ 8:17 نزع النبي لخاتم ذهب وتنبيهه 10:14 حرمة لبس خاتم الذهب للرجال 11:56 لبس المعصفر من الثياب 13:08 حكم الألبسة المزعفرة والمعصفرة 16:29 هل يحرم لبس ثوب أحمر؟ 19:35 أحب الثياب للنبي البيض 20:05 سئل النبي: ما الجمال وما الكمال؟ 21:15 لبس الحلل 22:05 دعاء: كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس 22:55 كراهة الأحمر الخالص 23:47 حكم لبس ثوب فيه صورة حيوان 24:30 لبس النبي ثوبين أصفرين 25:03 استحباب لبس الأخضر 25:28 الثوب المخطط بألوان 26:13 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf255 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الإثنين 6 رجب 1446هـ باب يحل ويحرم من اللباس، ص443
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: "وكان ﷺ ينهى الرجال عن لبس خواتم الذهب ويقول: "يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده"، وكان ﷺ ينهى عن لبس المعصفر من الثياب ويقول: "إنها من ثياب الكفار فلا تلبسوها ولا بأس بها للنساء"، وكان ﷺ يرخص في لباس الأحمر المصبوغ بغير العصفر كالمغرة، وكان إبراهيم النخعي يلبس اللباس المصبوغة بالزعفران والعصفر، وكان من يراه لا يدري أمن العلماء هو أم من الفتيان، وكان عون بن عبد الله بن عتبة -رضي الله عنهم- يلبس الخز أحيانًا والصوف أحيانًا فقيل له في ذلك فقال: ألبس الخز لئلا يستحي ذو الهيئة أن يجلس إليَّ، والصوف لئلا يهابني ضعفاء الناس، وكان أبو هريرة -رضي الله عنه- يقول: "سأل رجل رسول الله ﷺ عما يلبس فقال: "أما أنا فلا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير".
وكان ﷺ يلبس الثياب البيض والخضر والسود والبرد والحبرة، وكانت الحبرة أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ، وكان العباس -رضي الله عنه- يلبس الثياب النقية البيض فجاء يومًا إلى رسول الله ﷺ وهو عليه ثياب بيض فلما نظر إليه النبي ﷺ تبسم فقال العباس: يا رسول الله ما الجمال؟ قال: صواب القول بالحق، قال: فما الكمال؟ قال: حسن الفعال بالصدق"، وقال ابن عباس -