#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -41- فصل في المني ودم الحيض - 5 محرم 1445هـ

وصف المقطع
00:00 درس في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: فصل في المني ودم الحيض
- شرح العلامة الحبيب عمر بن حفيظ
01:07 هل المني طاهر أم نجس؟
03:21 الاستدلال بطهارة المني
05:18 حكم دم الحيض
05:51 إن تعسر إزالة لون النجاسة أو ريحها
07:19 كيفية تطهير القلب محل نظر الرب
09:13 خمسة موانع لتجلي الحقيقة في القلب
14:00 ما حقيقة إيمانك ؟
16:41 خصوصية أهل بدر
18:03 علامة من يحشر مع أهل بدر
22:35 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 5 محرم 1445هـ

شرح: كتاب الطهارة وأحكام المياه، ص113

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الأحاديث:

" قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله ﷺ تارة يغسل المني الطري من ثوبه ويخرج إلى الصلاة ويقع الماء في ثوبه، وتارة كنت أفركه له بظفري إذا يبس ، واستضافت رضي الله عنها مرة ضيفاً فأمرت له بملحفة صفراء فنام فيها فاحتلم فاستحى أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام فغمسها في الماء ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وكثيراً ما كنت أفركه من ثوب رسول الله ﷺ فيصلي فيه.

وكان عمر يقول: اغسل ما رأيت من المني في الثوب وانضح ما لم تر، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما المني بمنزلة المخاط أو البصاق فأمطه عنك ولو بعود إذخر" .

وقالت أسماء بنت أبي بكر: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فسألته عن دم الحيض يصيب الثوب فقال: حتيه ثم اقرصيه بالماء ثم انضحي ما لم تري وصلي فيه ، وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: إذا غسلت إحداكن ".

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني

- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخلفاء الراشدين من أصحابه.
- حيث يحرص الحبيب عمر حفظه الله على شرح عباراته، وعرض أقوال المذاهب المعتمدة، وبيان الدروس المستفادة منها، وحاجة الأمة إليها.

___
- يتواصل الدرس يومياً إن شاء الله، ما