#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -145- باب آداب الصلاة (1) - الإثنين 16 شعبان 1445
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب آداب الصلاة (1)
0:09 ما هي درجة الإحسان؟ 2:17 ما هو مفتاح الحضور مع الله؟ 4:56 انجلاء مرآة : كأنك تراه 6:54 قول ابن مسعود: ليصلينّ أقوام لا دين لهم 9:12 لينتزعن القرآن من بين أظهركم 11:42 قراءة ابن مسعود وذكر مناقبه 13:24 تعلق الإمام النبهاني بالنبي ﷺ وخدمته لمثال النعل 16:56 بكاء النبي ﷺ والصحابة من خشية الله 19:57 ورع سيدنا عمر بن عبدالعزيز وعدله 25:24 كيف كانت صلاته ﷺ في الليل؟ 26:57 تنبيه عن إحسان الصلاة لأجل الناس 29:04 ما نقول عند آية: اليس ذلك بقادر.. وآية: أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون؟ 30:33 هل تبطل الصلاة إذا بكى فيها؟ 34:26 حكم الدعاء والتسبيح والذكر عند الآيات في الصلاة 35:42 دعاء خاتمة الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 16 شعبان 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf145
شرح: باب آداب الصلاة وبيان ما ينهى عنه فيها وما يباح، 268
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
باب آداب الصلاة وبيان ما ينهى عنه فيها وما يباح:
"قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يقول: "اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: ليصلين أقوام ولا دين لهم ، وكان إذا تلا القرآن في الصلاة يأخذه البكاء حتى يسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل يعني القدر الذي يغلي على النار، وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
وقال الحسن البصري -رضي الله عنه-: واستضاف عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- ضيفًا ففرش له عمر -رضي الله عنه- تحت ميزاب غرفته وجلس معه حتى نام ثم قام عمر -رضي الله عنه- إلى التهجد فصعد فوق ظهر الغرفة فبكى وهو ساجد حتى جرت دموعه في الميزاب وسقطت على وجه الضيف فظن أن السماء أمطرت فنظر فلم يجد سحابًا فتسوّر حائطًا ينظر ما هذا الماء فوجد عمر -رضي الله عنه- ساجدًا وهو يبكي، ويفحص كالطير المذبوح رضي الله عنه.
وكان ﷺ إذا قرأ القرآن لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا تخويف إلا دعا، ولا عذاب إلا استعاذ،