مباشر : درس الفجر الرمضاني - #تفسير سورة الزمر (2) من الآية 5 إلى 7 - الإثنين 27 رمضان 1447

وصف المقطع
0:00 بداية
2:28 مقدمة الدرس
4:26 تفسير الآية 5 سورة الزمر: خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار
11:49 عظمة الله في تسيير الكواكب والأفلاك والاعتبار بالأجل المسمى للكون
14:55 معنى اسم الله "العزيز" و "الغفار"
18:06 تفسير الآية 6 سورة الزمر: خلقكم من نفس واحدة
22:24 تفسير قوله: ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج
25:38 أنواع الأنعام الثمانية والحكمة من إنزالها لخلقه
27:30 تفسير قوله: يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون
31:09 تفسير الآية 7 سورة الزمر: إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم
31:40 حقيقة فقر العباد إلى الله وغنى الله المطلق عن العالمين
32:27 ختام الدرس والدعاء

___
درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ، في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح الإثنين 27 رمضان 1447هـ

تفسير سورة الزمر من قوله تعالى:
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ سُبْحَانَهُ ۚ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5)
__
قائمة دروس الفجر في رمضان (تفسير القرآن الكريم) على اليوتيوب YouTube Playlist:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJG58NgXoHsmX0AINIRcXHX&si=NxDwWEtCAnb2KPJe

للاستماع إلى جميع دروس التفسير الرمضانية على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/tafs