#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة -126- فصل في صفات المؤذن (2) - الأربعاء 5 رجب 1445
وصف المقطع
0:00 البداية 0:57 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: مواصلة شرح: فصل في صفات المؤذن
6:02 درس الحبيب عمر بن حفيظ
7:04 هل يجوز للمؤذن رد السلام وهل يبطل كلامه الأذان؟ 9:33 متى يقول المؤذن: ألا صلوا في رحالكم 12:47 فضل الأذان في الصحراء 13:30 هل يؤذن للصلاة الفائتة ولصلاة المنفرد؟ 15:16 هل يجب رفع الصوت في الأذان أو يسن؟ 16:43 لو حضرت جماعة أخرى في المسجد هل يؤذن لها؟ 19:52 الأذان في السفر 20:31 اقتصار النساء على الإقامة دون الأذان 21:28 حكم الأذان في الصلوات الفوائت 22:00 كان ﷺ: يقول ارحنا بها يا بلال 22:54 ما يقال عند أصوات الديكة وأصوات الحمير 24:38 دعاء خاتمة الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf126
شرح: باب سنن الوضوء، 240
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الكتاب:
"وكانت الصحابة الله -رضي عنهم- يرخصون في الكلام في أثناء الأذان بما للناس فيه مصلحة، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يأمر المؤذن أن يقول في المطر: ألا صلوا في الرحال، وقال نعيم بن النحام -رضي الله عنه-: كنت مع امرأتي في مرطها في غداة باردة، فنادى منادي رسول الله ﷺ إلى صلاة الصبح فلما سمعته قلت: لو قال رسول الله ﷺ: ومن قعد فلا حرج، فلما قال: الصلاة خير من النوم، قال: ومن قعد فلا حرج.
وكان سليمان بن صرد -رضي الله عنه- يؤذن بالعسكر فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يكره الكلام في الأذان ويقول: "ما كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن أن يقول في أيام المطر أو البرد: ألا صلوا في رحالكم إلا بعد الأذان"، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يؤذنون لأنفسهم إذا صلى أحدهم في فلاة منفرداً كما تقدم في حديث مالك بن أبي صعصعة -رضي الله عنه-.
وكانوا يكتفون بأذان واحد من أهل القرية إذا بلغ صوته الجميع، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: من جاء المسجد وقد خرج الإمام من الصلاة كان له أن يصلي بلا أذان ولا إقامة وأجزأه أذانهم وإقامتهم، وكان أنس -رضي الله عنه- إذا دخل