0:00 كشف الغمة: مواصلة قراءة باب صلاة الجمعة 4:51 درس الحبيب عمر بن حفيظ 5:27 حكم إذا اجتمع جمعة وعيد 6:35 صلاة الجمعة لأهل القرى يوم العيد 9:46 هل تسقط الجمعة لمن صلى العيد؟ 11:35 كيف كانت صلاة النبي يوم العيد؟ 13:09 تقديم ابن الزبير للجمعة عن وقت الزوال 14:17 السجود على ظهر إنسان في الزحام 14:47 حكم من يسجد على ثوبه 15:39 منع ابن عمر خروج النساء للجمعة لأمرين 17:07 أمر سيدنا عمر بالاجتماع على مسجد واحد للجمعة 18:56 المقصود من الجمعة والعيد اجتماع الناس 20:00 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf244
___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية السبت 20 جمادى الآخرة 1446هـ فصل فيما إذا اجتمع جمعة وعيد، ص432
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: فصل فيما إذا اجتمع جمعة وعيد
"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "اجتمع على عهد رسول الله ﷺ جمعة وعيد، فقالَ: "قدِ اجتمعَ في يومِكم هذا عيدانِ"، فصلّى العيدَ في أولِ النهارِ ثمّ رخّصَ في الجمعةِ وقالَ: "من شاءَ أن يُجمِّعَ فليجمِّعْ، ومن شاءَ أجزأهُ عنِ الجمعةِ ثمّ صلّى الجمعةَ"، واجتمع عيدان أيضًا على عهد ابن الزبير -رضي الله عنهما- فأخر الخروج حتى تعالى النهار ثم خرج فخطب ثم نزل فصلى ولم يصل للناس يوم الجمعة فذكر ذلك لابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: أصاب السنة، وفي رواية: "فجمع ابن الزبير الجمعة وعيد الفطر فصلاهما ركعتين بكرة النهار ولم يزد عليهما حتى صلى العصر"، وفي رواية فجاء الناس إليه ليصلي بهم فلم يخرج فصلوا الجمعة وحدانًا [وفي هذا تأييد لمذهب ابن عباس -رضي الله عنهما- السابق أن الجمعة تصح فرادى، وفيه أيضًا دليل على صحة الجمعة بدون خطبة]، قال العلماء: ووجه ما فعله ابن الزبير أنه رأى تقديم الجمعة قبل الزوال فقدمها واجتزأ بها عن العيد.
خاتمة: كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول في خطبته: إذا اشتد الزحام فليسجد الرجل منكم على ظهر أخيه وإذا اشتد الحر فليسجد على ثوبه، وكان النساء يتجمعن مع رسول الله ﷺ فلما قبض كان ابن عمر يخرجهن من المسجد يوم الجمعة