#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 324- كتاب الصيام (1) مشروعية الصوم وفضله - الثلاثاء 21 ذو الحجة 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: كتاب الصيام. 7:51 درس الحبيب عمر بن حفيظ 8:31 قصة فرض الصوم 10:48 وجب على كل عاقل الصوم 11:16 تعظيم النبي لشهر رمضان 11:54 من يقضي صوم رمضان 12:30 معنى الصوم وحقيقته 13:16 فضائل صوم رمضان 15:10 للصوم فوائد كثيرة 16:56 معاني: الصوم لي وأنا أجزي به 22:32 كلمات يقولها النبي إذا دخل رمضان 24:06 ما نقول عند رؤية الهلال 27:02 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf324 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الثلاثاء 21 ذو الحجة 1446هـ كتاب الصيام، ص552
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: كتابُ الصيام
"كان معاذ بن جبل -رضي الله عنه- يقول: أحيل الصوم على ثلاثة أحوال قدم الناس المدينة ولا عهد لهم بالصيام، فكان رسول الله ﷺ يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويأمر بها الناس حتى نزل صوم شهر رمضان فاستنکر غالب الناس ذلك وشق عليهم لكون الناس لم يتعودوا الصيام، فكان كل من لم يصم أطعم ستين مسكيناً حتى نزل: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [البقرة: 185] فأمر به من أطاق الصوم دون من لم يطقه، وكان رسول الله ﷺ إذا دخل رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل ولم يأت فراشه حتى ينسلخ، وكان إذا دخل رمضان تغير لونه وكثرت صلاته ودعاؤه.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: وكان ﷺ إذا دخل شهر رمضان يقول: "أتاكم رمضان شهر مبارك تحط فيه الخطايا ويستجاب فيه الدعاء وينظر الله تعالى فيه إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل"، وكان ﷺ يقول كثيرًا: "قال الله تبارك وتعالى: الصوم لي وأنا أجزي به"، قال العلماء: وفيه دليل على أن الصوم لا يعطى منه شيء للخصوم بخلاف سائر الأعمال في يوم القيامة، وكان ﷺ يعلم الناس هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: اللهم سلمني لرمضان وسلم رمضان لي وتسلمه مني متقبلا"، وكان ﷺ يقول: "رغم أنف رجل أدرك رمضان ثم لم يغفر له"، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: إنما سمي رمضان، لأن الذنوب ترمض فيه، وإنما سمي شوّال لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة ذنبها