مباشر: #درس_التفسير: #تفسير سورة الحج (13) من الآية 46 إلى 51- #جلسة_الإثنين الأسبوعية- 25 شوال 1447

وصف المقطع
0:00 ​بداية جلسة الإثنين الأسبوعية
1:49 تلاوة القرآن الكريم
4:59 الحديث الشريف
6:50 قصيدة: طابت لياليك والأيام يا صاح، للإمام الحداد
11:23 كلمة: الداعية عماد الجابري
18:22 كلمة: الداعية محمد الصعفاني
25:47 كلمة: الداعية عوض بلغيث

29:47 بداية درس التفسير
30:46 من تفسير الآية السابقة 46 الحج: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب...
41:32 تفسير الآية 47 الحج: ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون
47:31 تفسير الآية 48 الحج: وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير
52:38 تفسير الآية 49 الحج: قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين
54:26 تفسير الآية 50 الحج: فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم
59:37 تفسير الآية 51 الحج: والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم
1:02:22 ختام الجلسة والدعاء للمسلمين

جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات).
مساء الإثنين 25 شوال 1447هـ

_____
تفسير سورة الحج:
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ۚ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ (47) وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (49) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (51)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة الحج من الآية 40 إلى الآية 46:
https://www.youtube.com/live/qjXVEmi4-3U?si=qrCMmhm8Ro6KW1x3

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على قدر علمهم وصلتهم به, ويستخرج منه العلماء العارفون مخبآت كنوزه فيصيغونها في