لقاء تعارفي للحبيب عمر بن حفيظ مع شباب مخيم ( معا نصنع الفارق ) الذي تنظمه مؤسسة العون التنموية

وصف المقطع
لقاء العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ مع شباب مخيم ( معا نصنع الفارق ) الذي تنظمه مؤسسة العون التنموية، عصر يوم الأربعاء 18 شوال 1446هـ

0:00 بداية اللقاء مع شباب مخيم (معا نصنع الفارق)
0:18 غنيمة المؤمن مع حياته الفانية
2:57 الترحيب والدعاء للحاضرين
4:45 كلمة عن مؤسسة العون التنموية
8:05 الإجابة عن سؤال حول أهمية العمل في المجال الخيري والتنموي
11:51 العلاقات التي يُراد بها وجه الله
14:57 الخلق العظيم والخروج من العصبيات
19:18 ارتفاع الهمة في الأمانة الإيمانية
21:22 التعارف والتزاور لأجل الله

24:28 قصيدة: عليك بتقوى الله في السر والعلن
26:39 دعوات في ختام المجلس

اللقاء التعارفي للحبيب عمر بن حفيظ مع شباب مخيم "معاً نصنع الفارق"

التقى العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في مدينة تريم بشباب مخيم "معاً نصنع الفارق" الذي تنظمه مؤسسة العون التنموية، ضمن برنامج المخيم، حيث ركّز اللقاء على أهمية العمل التنموي والخيري من منظور إيماني عميق.

وفي بداية اللقاء، قدم ممثل مؤسسة العون التنموية نبذة تعريفية عن المؤسسة وأنشطتها، وهي تعمل بشكل أساسي في المجال التنموي مع التركيز على التعليم، وأوضح أن المؤسسة استحدثت مخيم "معاً نصنع الفارق" بهدف تعزيز التواصل مع شركائها، وتقوية الروابط الإنسانية بينهم، والانتقال من العلاقات الإدارية البحتة إلى مستوى أعمق من التعاون والألفة.

كلمة الحبيب عمر بن حفيظ:

افتتح الحبيب عمر كلمته بالترحيب بالحضور مُثنياً على جهودهم في مجال العمل التنموي والخيري، وتضمنت كلمته عدة محاور رئيسية:

أولاً: العمل الخيري عبادة وصِلة بالله:

أكد الحبيب عمر أن مجال العمل التنموي والخيري هو مجال رحب لتقوية الصلة بالرحمن جل جلاله، مستشهداً بالآية الكريمة: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾.

وأشار إلى أن بذل المحبوب الأدنى (المال والمتاع) من أجل المحبوب الأعلى (الله تعالى) هو برهان صادق على محبة الله، واستشهد بالحديث النبوي: "الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله".

ثانياً: العلاقات الإنسانية وأهميتها في العمل التنموي:

أثنى الحبيب عمر على فكرة المخيم كوسيلة للخروج من النمط الإداري البحت والاهتمام بالجانب الروحي والعلاقات الإنسانية، مؤكداً أ