#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -200- باب سجود السهو - 15 ربيع الأول 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: سجود السهو
6:08 درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:44 ما هو سجود السهو؟
7:23 هل سجود السهو واجب أو سنة ؟
12:13 لسجود السهو أسباب
13:35 هل سجود السهو قبل السلام أو بعده؟
14:31 أسباب سجود السهو عند الحنفية
21:11 أسباب سجود السهو عند المالكية
24:16 أسباب سجود السهو عند الشافعية
26:31 أسباب سجود السهو عند الحنابلة
29:41 سجود السهو بعد نقص الركعات
30:21 التشهد بعد سجود السهو
30:42 ماذا فعل ابن الزبير عندما نقصت صلاته
32:00 قول ابن مسعود عن سجود السهو
32:35 من شك في ركعات صلاته يبني على اليقين (الأقل)
36:24 دعاء ختام الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأربعاء 15 ربيع الأول 1446هـ
باب سجود السهو، ص362

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf200

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
باب سجود السهو

"قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: كان رسول الله ﷺ إذا سها في الصلاة سجد للسهو؛ وكان تارة يسجد قبل السلام، وتارة يسجد بعده، وكان لا يمنعه عن العود إلى الصلاة خروجه من المسجد وكلامه واستدباره القبلة، وسلم -عليه الصلاة والسلام- مرة عن ركعتين من الظهر، ومرة عن ثلاث من العصر، فلما أعلموه بذلك قام فصلى ما عليه ثم سجد سجدتین کسجود الصلاة ثم سلم، وكان ﷺ إذا رفع من سجود السهو تارة يتشهد ثم يسلم.

وسلم ابن الزبير -رضي الله عنه- من ركعتين من المغرب ونهض ليستلم الحجر الأسود فسبح القوم فقال: ما شأنكم؟ فأخبروه فصلى ما بقي وسجد سجدتين، فذكروا ذلك لابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: ما زال عن سنة محمد ﷺ.

وقال أنس -رضي الله عنه-: قام رسول الله ﷺ مرة من ركعتين من الظهر ودخل الحجرة فقام إليه ذو اليدين فذكر له صنيعه فخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال: "أصدق هذا؟ قالوا: نعم، فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين ثم سلم"، وكان عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- إذا سئل عن السهو يقول: هو أن تقوم موضع الجلوس أو تقعد موضع القيام أو تسلم من ركعتين، وسيأتي في الباب عقبه أن أبا سعيد وابن الزبير وابن عمر -رضي الله عن