#مباشر #درس_التفسير: #تفسير سورة طه (11) من الآية 108 إلى 114 - #جلسة_الإثنين الأسبوعية 23/10/1446

وصف المقطع
0:00 مقدمة جلسة الإثنين الأسبوعية
2:01 القرآن الكريم
8:12 الحديث الشريف
11:19 قصيدة: ذي جلسة الخير والأنوار فيها تزيد
18:04 كلمة الداعية عمرو هاشم - كندا
27:35 كلمة الداعية منير بازهير

32:27 بداية درس التفسير
33:27 تفسير الآية 108 طه: يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات..
40:00 تفسير الآية 109 طه: يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن
46:10 تفسير الآية 110 طه: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما
49:22 تفسير الآية 111 طه: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما
53:55 تفسير الآية 112 طه: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف..
56:34 تفسير الآية 113 طه: وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد..
57:58 تفسير الآية 114 طه: فتعالى الله الملك الحق ولا تجعل بالقرآن..
1:00:38 دعاء ختام الدرس

___
جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات).
مساء الإثنين 23 شوال 1446هـ

_____
تفسير سورة طه، من قوله تعالى:
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (112) وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (113) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة طه الآية 99 إلى الآية 108:
https://www.youtube.com/live/GesXXbMCWGY?si=lvxr93mNZCrJIOPM

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على قدر علمهم