#مباشر : درس الفجر الرمضاني - تفسير سورة ق: من الآية 38 إلى آخر السورة - 10 رمضان 1444هـ

وصف المقطع
تفسير سورة ق:

من قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)}

درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح السبت 10 رمضان 1444هـ

للاستماع والحفظ والقراءة:
https://omr.to/Q-qaf5

نص الدرس مكتوب:

الحمد لله مكرمنا بالوحي والتنزيل، والبيان على لسان خير مبين ومعلم وهاد ودليل، من دلنا على سواء السبيل عبده المجتبى محمد أكرم الخلائق، وأحمدهم في الأفعال وأصدقهم في القيل.

أدم اللهم صلواتك على عبدك المختار سيدنا محمد وعلى آله وصحبه خير جيل، وعلى من والاهم فيك واتبعهم بإحسان من غير تحريف ولا تغيير ولا تبديل، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين أهل مراتب التشريف الأعلى منك والتكريم والتبجيل، والذين كتبت لهم على من سواهم من براياك التقديم والتفضيل، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وعلى ملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد،، فإننا في نعمة تبين ما أوحى الله، وبلغه مصطفاه لنكون على صلة بإلهنا وبينة واضحة من أمرنا. قد تأملنا في معاني سورة ق حتى وصلنا في أواخرها إلى قول إلهنا الخلاق الولي الكاف جل جلاله، {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (38) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (39)}. يذكر الحق جل جلاله تفرده بخلق السماوات والأرض، ويأتي بلفظ -لقد- للتأكيد {ولقد خلقنا السماوات والأرض } السموات السبع والأرض، {وما بينهما} ما فيهما وما بينهما خلقه سبحانه وتعالى {في ستة أيام} أي في