#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -215- باب الإمامة وصفات الأئمة (4) - 23 ربيع الثاني 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب الإمامة وصفات الأئمة (4)
7:06 درس الحبيب عمر بن حفيظ
7:50 صلاة ابن عمر خلف الخوارج 8:54 حكم الصلاة خلف إمام فاسق 11:40 فقه الحسن والحسين في الصلاة خلف مروان 12:07 هل كان الصحابة يصلون خلف الحجاج؟ 14:51 لماذا صلى الصحابة خلف أمراء الجور؟ 15:21 الأئمة وفد بينكم وبين ربكم 16:26 تفصيل حكم الصلاة إذا كره القوم الإمام 22:30 قصة إمارة أسامة بن زيد 26:09 من الأولى بالتقدم لصلاة الجنازة؟ 27:11 دعاء ختام الدرس
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 23 ربيع الثاني 1446هـ
باب الإمامة وصفات الأئمة، ص385
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf215
___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الفصل: "وكان ﷺ يرخص في إمامة أئمة الجور ويقول ﷺ: "صلوا خلف كل بر وفاجر"، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يصلي خلف الخوارج ويقول: من قال حي على الصلاة أجبته، من قال حي على قتل أخيك وأخذ ماله، قلت: لا.
وكان الحسن والحسين -رضي الله عنهما- يصليان خلف مروان ثم لا يعيدانها في بيوتهما،وكان الصحابة رضي يصلون خلف الحجاج وكفى به جائرًا، وقد أحصى الذين قتلهم من الصحابة والتابعين صبرًا وظلمًا فبلغوا مائة ألف وعشرين ألفًا منهم عبدالله بن الزبير وسعيد بن جبير -رضي الله عنهما-؛ فأما ابن الزبير فألقاه بعد الصلب في مقابر اليهود وأما سعيد فألقاه على المزابل.
قال شيخنا -رضي الله عنه-: وهذا كله إذا خيف الفتنة من ترك الصلاة خلف ذلك الإمام كما سيأتي قريبًا، وإلا فقد كان ﷺ كثيرًا ما يقول: "اجعلوا أئمتكم خياركم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم"، وكان ﷺ يقول: "من أمّ قومًا وهم له كارهون لم تجاوز صلاته أذنيه". قال العلماء: هذا إذا كرهه أكثرهم لقصة أسامة بن زيد حين طعن بعض الناس في إمارته، وسيأتي في باب الجنائز قوله ﷺ: "من صلى على جنازة ولم يؤمر لم يقبل الله له صلاة".
___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني
- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب ف