#مباشر : درس الفجر الرمضاني - تفسير سورة الحجرات: من أول السورة إلى الآية 5- الأحد 11 رمضان 1444هـ

وصف المقطع
تفسير سورة الحجرات :
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهَ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (4) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)}

درس التفسير الرمضاني للعلامة الحبيب عمر بن حفيظ،
في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى بتريم
صباح الأحد 11 رمضان 1444هـ

للاستماع والحفظ، وقراءة الدرس مكتوب عبر موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/Q-alhujurat1

نص الدرس مكتوب:
الحمد لله ولي الإفضال الذي لم يزل جوده في توال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحي القيوم الواحد الأحد الكبير المتعال، وأشهد أن سيدنا ونبينا وقرة أعيننا ونور قلوبنا محمدا عبده ورسوله ختم به الإنباء والإرسال، ورفع قدره على جميع الخلائق؛ فهو صاحب القدر العال اللهم صل وسلم وبارك وكرم على عبدك المجتبى المختار سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه خير صحب وآل، وعلى من والاهم فيك واتبعهم على ممر الأيام والليال، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين المخصوصين بأسنى جودك الهطال، وعلى آلهم وصحبهم وتابعهم وملائكتك المقربين وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد: فإننا في نعمة تلقي تعاليم ربنا وإرشاداته وكلماته وآياته وتوجيهاته وتنبيهاته ورسالته ومواصلاته -جل جلاله وتعالى في عظمته-، مررنا على معاني في سورة قاف حتى انتهينا إلى آخرها ونجيء إلى سورة الحجرات: السورة التي سماها الله باسم البيوت والغرف التي كان يسكن فيها عبده خير البريات -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- فهي مساكن إن كان تتشرف المساكن بساكنيها، فساكنها أفضل أهل الأرض والسماوات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، سميت سورة الحج