حقائق الإيمان وولاء الرحمن ونتيجة شهر ربيع والرغبة في الدخول فيمن يحبهم ويحبونه
وصف المقطع
0:00 محاضرة الحبيب عمر بن حفيظ ضمن إرشادات السلوك: 1:53 العطاء بحسب القرب والبعد منه ﷺ 4:52 واجبنا نحو هذا الخير العظيم 5:40 نِعْمَ الحظ حظنا: نبينا ﷺ 6:32 خيار الناس الهداة الدعاة 8:41 حصيلتنا شهر ربيع الأول 10:02 صفات عباد الله 10:39 نقول حسبنا الله ونعم الوكيل 11:46 لا تخافوهم وخافوا الله 12:56 صحيفة الظالم ونهايته 14:17 التحقق بالأوصاف العظيمة 15:26 أترك سنته ﷺ لأجل من؟! 17:04 الدخول فيمن: يحبهم ويحبونه 19:26 وليكم الله ورسوله! 22:55 الدعاء بحسن خاتمة ربيع الأول 24:34 دعاء وتضرع إلى الله
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ ضمن سلسلة إرشادات السلوك في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى، ليلة الجمعة 1 ربيع الثاني 1446هـ، بعنوان: حقائق الإيمان وولاء الرحمن ونتيجة شهر ربيع والرغبة في الدخول فيمن يحبهم ويحبونه
للاستماع والحفظ، أو قراءة المحاضرة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/M010446 __ لمشاهدة محاضرات إرشادات السلوك، على قائمة اليوتيوب: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJO_NsysV14olKF3Sytu6Rg
___ للاستماع إلى محاضرات إرشادات السلوك على موقع الحبيب عمر: https://omr.to/irshadat
نص المحاضرة: الحمد لله.. الواحد الخلَّاق، مُقَسِّم الأرزاق والأخلاق، المُقسِّم الأرزاق الحسية والمعنوية، القاسم لأهل كل فردٍ من أهل السماء قِسمته التي سَبَقَت بها إرادته في الأزل؛ فلا تزيد ولا تنقص.
والقاسم لكل فرد من أهل الأرض؛ من خَلْقِهِ وإيجاده، والنِّعَم الظاهرة أو الباطنة.. ما سَبَق به إرادته في الأزل؛ فلا تزيد ولا تنقص، والقاسم بين أهل البرزخ كُلُّ ما ينتهي إليه أحدهم وكل ما يصله وكل ما يناله من نعيم أو عذاب.. لا يزيد ولا ينقص، والقاسم بين كل فرد من حاضري يوم القيامة؛ ما يناله وما يُنازله في ذاك اليوم.. من أمن أو خوف، ومن قُربٍ أو بُعدٍ، ومن شقاء أو سعادة، ومن عذاب أو نعيم، ومن مرافقة للأنبياء أو بُعد عنهم، ومن مراتب المرافقة للأنبياء -صلوات الله عليهم- فيُعطاه كما قَسَم له هذا الخَلَّاق.. ولا يزيد ولا ينقص، هو الذي قسم درجات الجنة بين المكلفين الداخلين للجنة ودركات النار بين أهل النار المكلفين الداخلين إلى النار. لا إله إلا الله! فاعتبِر نحن قسمنا بينهم ** تَلْقَهُ حَقَّا وبالحَقِّ نَزَل
العطاء بحسب القرب والبعد منه ﷺ: ثم إن الله تبارك وتعالى -وهو المُعطي