#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -138- باب شروط الصلاة: الطهارة عن الحدث (2) - السبت 29 رجب 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب شروط الصلاة قبل الدخول فيها- وجوب الطهارة عن الحدث والتنزه عن النجاسة في الثياب والبدن ومواضع الصلاة (2)
5:09 درس الحبيب عمر بن حفيظ
5:58 متى يسن تجديد الوضوء؟
7:09 حكم من بطل وضوءه وهو يصلي
10:09 يعفى عن الرعاف في الصلاة والدم اليسير
12:17 حديث: إذا أحدث الرجل وقد جلس لآخر صلاته
14:02 حكم طهارة المني
14:56 حمل النعل للمسجد
17:22 حكم طين الشارع
18:08 دعاء خاتمة الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 29 رجب 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf138

شرح: باب شروط الصلاة قبل الدخول فيها، الفصل الثالث: وجوب الطهارة عن الحدث والتنزه عن النجاسة في الثياب والبدن ومواضع الصلاة، 260

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:

"وكان ﷺ يقول: "من أحدث في صلاة فلينصرف، فإن كان في صلاة جماعة فليأخذ بأنفه ولينصرف فليتوضأ ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم"، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: "إذا رعف في الصلاة أو ذرعه القيء فليخرج فليغسل الدم أو القيء ثم يرجع فيبني على ما قد صلى ولا يتكلم". وكان ابن أبي أوفى يبصق الدم في الصلاة فيمضي فيها، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول: "من رأى في ثوبه دمًا وهو في الصلاة فلينصرف يغسله ويتم ما بقي على ما مضى ما لم يتكلم، فإن تكلم استأنف الصلاة".

وكان ﷺ يقول: "إذا أحدث الرجل وقد جلس لآخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته"، وفي رواية: "إذا أحدث الإمام في آخر صلاته حين يستوي قاعدًا فقد تمت صلاته وصلاة من ورائه على مثل صلاته" وكان ﷺ يتنزه عن الصلاة في لحف نسائه وشعرهن ثم رخّص فيه بعد ذلك فكان ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه ويعرق فيه، وتقدم في باب إزالة النجاسة أنه ﷺ كان تارة يحك المني إذا وجده في ثوبه ثم يصلي فيه، وتارة كان يغسله ويخرج به للصلاة وأثر الغسل باق، وصلى النبي ﷺ في جبة شامية من نسج المشركين، وكان عمر -رضي الله عنه- يصلي في ثياب تأتي من اليمن قيل فيها إنها تصبغ بالبول ويقول : نُهينا عن التعمق وقد لبسها من هو خير