مباشر: تكملة #درس_الفجر: كشف الغمة 438- كتاب الطب (10) الطيرة والفأل والشؤم والعدوى - 16/12/1447
وصف المقطع
ملاحظة: يوجد نقص في الدرس، يمكنكم الاستماع إليه كاملا ويتضمن فصل فيما كان يرقي به رسول الله ويأمر به: https://omr.to/kashf438 0:00 مواصلة القراءة في كشف الغمة: باب في الطيرة والفأل والشؤم والعدوى والطاعون 2:35 ترك التطير وكراهة التشاؤم 3:07 هدي النبي في "الفأل الحسن" 4:42 ماذا نقول عند وقوع مكروه أو السرور بالنعم؟ 6:05 دعاء لدفع خواطر التشاؤم: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت" 6:32 حديث "الطيرة شرك" 6:52 قواعد التخلص من عوارض "الحسد والطيرة وسوء الظن" 7:42 فقه حديث "لا عدوى ولا صَفَر ولا غول ولا هامة" 8:24 سر قوله: فمن أعدى الأول؟ 8:41 علة النهي عن تحديد النظر إلى المجذومين 9:30 شرح حديث: "الشؤم في ثلاث" 10:00 كمال الأدب في نسبة النقص والأمراض والشرور 11:23 الخاتمة والدعاء
___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، الثلاثاء 16 ذو الحجة 1447هـ كتاب الطب، فصل فيما كان يرقى به رسول الله ويأمر به، ص720
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T&si=yIhH5d9DF78fybvw
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من كشف الغمة 438: الرُّقى والفأل والتشاؤم
من الرُّقى النبوية: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عِرقٍ نعّار، ومن شر حرِّ النار»، ومنها: «أذهب الباس رب الناس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا».
من هدي النبي ﷺ في علاج الجراح والقرح أن يقول: «بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمنا بإذن ربنا»، وفيه الإشارة إلى خصائص جعلها الله في الريق والتربة تكون سببًا للعافية بإذن الله.
لما نزلت المعوذتان أخذ بهما ﷺ وترك ما سواهما"؛ كثيرًا ما كان يعوذ بقراءة (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ).
من الرُّقى المأثورة للوجع: وضع اليد على موضع الألم، وقول: «بسم الله» 3 مرات، ثم: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» 7 مرات.
من التعويذات النبوية: «أُعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامَّة، ومن كل عينٍ لامَّة»، وإذا عَوَّذَ نفسه يقول: «أعوذ بكلمات الله التامة...».
كان ﷺ يكره الطيرة والتشاؤم، ويحب الفأل الحسن والكلمة الطيبة، ويرجو بها الخير من الله تعال