#مباشر: #درس_التفسير: #تفسير سورة مريم (9) الآية 66 #جلسة_الإثنين الأسبوعية، 2 جمادى الأولى 1446

وصف المقطع
0:00 جلسة الإثنين الأسبوعية
1:58 القرآن الكريم
9:00 الحديث الشريف
10:39 قصيدة: بالمصطفى تصفو لنا الأحوال، للحبيب عمر بن حفيظ:
بالمصطفى تَصْفُو لَنَا الأَحوالُ وَنَنَال مَا لا تَبْلُغُ الأَمَالُ
ويَطِيبُ عَيش فِي هَنَاءٍ فَائِق يَنْهَل غَيْث وَابِلٌ هَطَالُ
مِنَنٌ تَوالَتْ بِعَطَايَا مَــا لهـا حَدٌّ يَلَذُّ مِنَ الحَبيب وصالُ
يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ جَاهُكَ وَاسِع يُسْمَعُ يَوْمَ الْهَوْلِ مِنْكَ مَقَالُ
اشْفَعْ تُشَفَّعْ إِنَّ قَدْرَكَ رَافِعٌ لكَ مِنْ إِلهكَ سُوْدَدٌ وَكَمَالُ
أَنتَ الحَبِيبُ عَلَوتْ أَسْمَى رُتْبَة لكَ فَوقَ كُلّ العَالَمينَ جَمَالُ
والكُلُّ تَحْتَ لِوَاء حَمْدك وَاقِفٌ وَعَلَيْكَ مِنْ نُورِ العَلَي جَلَالُ
أنتَ المُخَصَّصُ وَالمُقَدَّمُ فِي الوَرَى بِكَ جُودُ رَبِّكَ للوَرَى يَنْهَالُ
وَلَقَدْ تَولَّى مَدْحُكَ اللهُ عَلا ماذا تُعَبِّرُ بَعْدَهُ الأَقْوَالُ
أَنْتَ الذِي نُودِيتَ لَولاكَ فَمَا أَسْمَى الذِي نُودِيتَ يَا مِفْضَالُ
أَهْلُ المَعَارِفِ والعَوَارِفِ كُلُّهُمْ حَوْلَ فِنَاءِ رَحِيب فَضْلِكَ جَالُوا
بِكَ طَالَ أَهْلُ القُرْبِ عَزَّ مَقَامُهُمْ لولاكَ يَا نُورَ الهُدَى مَا طَالُوا
في بَحْرِ حُسْنِكَ يَسْبَحُونَ إِنْ فَكَّرُوا وَبِوَصْفِهِ يَتَكَلَّمُون إِنْ قَالُوا
اللهُ أَكْبَرُ أَنْتَ قَائِدُ رَكْبِهِمْ مِنْ سَاطِعِ الأَنْوَارِ مِنْكَ اهْتَالُوا
يَا سَيِّدَ الْأَكْوَانِ يَانُوْرَ الدُّجَى جُدْ لِي بِكُمْ مِنْ فَضْلِكُمْ أَكْتَالُ
أَوْفَى المَكَاييْلِ وَأَرْقَى رُتْبَةٍ مِنْ قُرْبِكُمْ مِنْ دُونها الآمال
أَنْظُرْ لَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَأَحْبتِي مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَرُوا وَمَنْ قَدْ وَالوا
يَا غَايَةَ المَقْصُودِ يَا شَمْسَ الضُّحَى مَالَكَ بَيْنَ العَالَمينَ مِثَالُ
جد لي بِوَصْل إِنَّنِي بِرحَابِكُمْ أَنتَ الكَرِيمُ يَجلُّ مِنْكَ نَوَالُ
لِي هَا قَدْ قَصَدْنَاكُمْ فَجُدْ يَا سَيِّدِي وَامْنَحْ فَغَيْثكَ وَابِلٌ هَطَالُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ رَبِّي سَرْمَداً يَا مَنْ بِجَاهِكَ تُدْفَعُ الأَمْوَالُ
صَلَّى عَلَيْكَ مُسَلّمَا رَبُّ الوَرَى وَالآلِ أَهْلِ السِّر نِعْمَ الآلُ
والصَّحْبِ أَجْمَعِهِمْ وَسَالِكِ سُبْلِهِمْ مِن كُل أَواب لَهُ إِقبال
مَا هَبَّتِ النَّسَمَاتُ بِالوَصْلِ الذِي مَا عَنْهُ يُفْصِحُ مَنْطِقٌ
0:00جلسة الإثنين الأسبوعية1:58القرآن الكريم9:00الحديث الشريف10:39قصيدة: بالمصطفى تصفو لنا الأحوال، للحبيب عمر بن حفيظ18:30كلمة الداعية أحمد بن موسى الحبشي29:31درس التفسير للحبيب عمر بن حفيظ30:48تفسير الآية 66 سورة مريم: ويقول الإنسان أئذا ما مت33:24تفسير الآية 67 سورة مريم: أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه35:00تفسير الآية 68 سورة مريم: فوربك لنحشرنهم والشياطين..37:05تفسير الآية 69 سورة مريم: ثم لننزعن من كل شيعة40:54تفسير الآية 70 سورة مريم: ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا43:29تفسير الآية 71 سورة مريم: وإن منكم إلا واردها45:43تفسير الآية 72 سورة مريم: ثم ننجي الذين اتقوا48:35قصة صحابي قرأ الآية: وإن منكم إلا واردها49:52تفسير الآية 73 سورة مريم: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات52:42تفسير قوله: أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا54:12تفسير الآية 74 سورة مريم: وكم أهلكنا قبلهم من قرن55:01تفسير الآية 75 سورة مريم: قل من كان قي الضلالة55:42تفسير الآية 76 سورة مريم: حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب58:36تفسير الآية 77 سورة مريم: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى1:00:43تفسير: والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا1:05:53دعاء ختام المجلس