#مباشر: مجلس الدعوة الثالث في شعب النبي هود- (الاعتناء بالاطلاع على السيرة النبوية) - 7 شعبان 1446

وصف المقطع
0:00 مجلس الدعوة الثالث بعنوان: الاعتناء بالاطلاع على السيرة النبوية
6:22 دعاء بعد القرآن الكريم

7:50 قصيدة: بالمصطفى تصفو لنا الأحوال، للحبيب عمر بن حفيظ (مكتوبة):
بالمصطفى تَصْفُو لَنَا الأَحوالُ وَنَنَال مَا لا تَبْلُغُ الأَمَالُ
ويَطِيبُ عَيش فِي هَنَاءٍ فَائِق يَنْهَل غَيْث وَابِلٌ هَطَالُ
مِنَنٌ تَوالَتْ بِعَطَايَا مَــا لهـا حَدٌّ يَلَذُّ مِنَ الحَبيب وصالُ
يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ جَاهُكَ وَاسِع يُسْمَعُ يَوْمَ الْهَوْلِ مِنْكَ مَقَالُ
اشْفَعْ تُشَفَّعْ إِنَّ قَدْرَكَ رَافِعٌ لكَ مِنْ إِلهكَ سُوْدَدٌ وَكَمَالُ
أَنتَ الحَبِيبُ عَلَوتْ أَسْمَى رُتْبَة لكَ فَوقَ كُلّ العَالَمينَ جَمَالُ
والكُلُّ تَحْتَ لِوَاء حَمْدك وَاقِفٌ وَعَلَيْكَ مِنْ نُورِ العَلَي جَلَالُ
أنتَ المُخَصَّصُ وَالمُقَدَّمُ فِي الوَرَى بِكَ جُودُ رَبِّكَ للوَرَى يَنْهَالُ
وَلَقَدْ تَولَّى مَدْحُكَ اللهُ عَلا ماذا تُعَبِّرُ بَعْدَهُ الأَقْوَالُ
أَنْتَ الذِي نُودِيتَ لَولاكَ فَمَا أَسْمَى الذِي نُودِيتَ يَا مِفْضَالُ
أَهْلُ المَعَارِفِ والعَوَارِفِ كُلُّهُمْ حَوْلَ فِنَاءِ رَحِيب فَضْلِكَ جَالُوا
بِكَ طَالَ أَهْلُ القُرْبِ عَزَّ مَقَامُهُمْ لولاكَ يَا نُورَ الهُدَى مَا طَالُوا
في بَحْرِ حُسْنِكَ يَسْبَحُونَ إِنْ فَكَّرُوا وَبِوَصْفِهِ يَتَكَلَّمُون إِنْ قَالُوا
اللهُ أَكْبَرُ أَنْتَ قَائِدُ رَكْبِهِمْ مِنْ سَاطِعِ الأَنْوَارِ مِنْكَ اهْتَالُوا
يَا سَيِّدَ الْأَكْوَانِ يَانُوْرَ الدُّجَى جُدْ لِي بِكُمْ مِنْ فَضْلِكُمْ أَكْتَالُ
أَوْفَى المَكَاييْلِ وَأَرْقَى رُتْبَةٍ مِنْ قُرْبِكُمْ مِنْ دُونها الآمال
أَنْظُرْ لَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَأَحْبتِي مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَرُوا وَمَنْ قَدْ وَالوا
يَا غَايَةَ المَقْصُودِ يَا شَمْسَ الضُّحَى مَالَكَ بَيْنَ العَالَمينَ مِثَالُ
جد لي بِوَصْل إِنَّنِي بِرحَابِكُمْ أَنتَ الكَرِيمُ يَجلُّ مِنْكَ نَوَالُ
لِي هَا قَدْ قَصَدْنَاكُمْ فَجُدْ يَا سَيِّدِي وَامْنَحْ فَغَيْثكَ وَابِلٌ هَطَالُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ رَبِّي سَرْمَداً يَا مَنْ بِجَاهِكَ تُدْفَعُ الأَمْوَالُ
صَلَّى عَلَيْكَ مُسَلّمَا رَبُّ الوَرَى وَالآلِ أَهْلِ السِّر نِعْمَ الآلُ
والصَّحْبِ أَجْمَعِهِمْ وَسَالِكِ سُبْلِهِمْ مِن كُل أَواب لَهُ إِقبال
مَا هَبَّتِ النَّسَمَاتُ بِالوَصْ