#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 310- الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية -1- الثلاثاء 22 ذو القعدة 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: كتاب الزكاة: باب بيان الأصناف الثمانية -1- 7:54 درس الحبيب عمر بن حفيظ 8:41 صرف الزكاة للأصناف الثمانية 10:00 التوسع عن الأصناف لآخرين 11:06 حكم إعطاء من كان قادرا على الكسب وإذا كان طالب علم 13:02 القول بإعطاء من لا يملك النصاب 13:45 الزكاة على صاحب الدية 14:57 الزكاة من يُرجى إسلامه والصدقة لغير المسلمين 16:56 من أشد حاجة الفقير أو المسكين؟ 20:08 بيان الأصناف الثمانية للزكاة 22:33 ما يشترط في إعطاء الغارمين (من لديه دَين) 28:38 المقصود في إعطاء: من في سبيل الله 30:52 خطر السؤال لمن عنده قوت يوم وليلة 32:14 البحث عن أهل العفاف من المساكين 33:23 ما أتاك من غير مسألة ولا اشراف نفس فخذه 34:12 أخذ العامل زيادة عما له 35:23 قصة تورع ساعي للزكاة 37:06 مواقف عن تورع قضاة السلف 39:41 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf310 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الثلاثاء 22 ذو القعدة 1446هـ كتاب الزكاة: فصل في حكم أخذ القيمة، ص524
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf ___ يواصل في الدرس شرح الزكاة، ويوضح الفئات الثماني المستحقة لها.
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية:
* *أهلية الزكاة:* لا تجوز الزكاة للغني ولا لمن كان ذا قوة وقادر على الكسب، إنما تحل المسألة لثلاثة أصناف: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع. الفقر المدقع هو الفقر الشديد، والغرم هو ما يلزم أداؤه تكليفاً لا في مقابلة عوض، والدم الموجع هو من يتحمل دية عن قريبه أو نسيبه القاتل ويدفعها لأولياء المقتول. * *مستحقو الزكاة:* حدد القرآن الكريم ثماني فئات لتوزيع الزكاة: الفقراء، والمساكين، والعاملين عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب، والغارمين، وفي سبيل الله، وابن السبيل. * لا يجوز صرف أموال الزكاة في أي شيء خارج هذه الفئات الثماني.
* *تعريف الفقير والمسكين:* هناك اختلاف بين العلماء في تحديد أيهما أشد حاجة، الفقير أم المسكين: * يرى الشافعية والحنابلة أن الفقير أشد حاجة، بينما يرى الحنفية والمالكية أن المسكين أشد حاجة. بشكل عا