#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -17- فصل في المجاز - 17 ذو القعدة 1444هـ

وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
05:19 بداية الدرس: مقدمة عن المجاز
06:56 شرح حديث: الإيمان يمان والحكمة يمانية
09:33 إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
11:10 معنى: الكفر قبل المشرق
11:42 إطلاق الوصف من باب الغلبة وليس على إطلاقه
14:18 توضيح قوله ﷺ: أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة
18:40 كيف يكون اشتداد الكفر من جهة المشرق
19:45 حديث: القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان
21:00 ما هي شعب الإيمان؟ وأفضلها وأدناها
23:44 نزول آية: غُلِبت الروم، ورهان سيدنا أبي بكر الصديق
26:00 الجمع بين أعلى شعب الإيمان وأدناها
26:52 وضع الأوساخ والأذى في الطريق
27:40 كيف نتحقق بشعب الإيمان؟
29:25 ذكر: لا إله إلا الله، ومعناها
30:47 أرباب الحياء
32:29 ثلاث أمور نجد بها طعم الإيمان وحلاوته
36:55 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 17 ذو القعدة 1444هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/kashf17

شرح: فصل في المجاز ، ص79

نص الكتاب:
"فصل في المجاز"
كان رسول الله ﷺ يقول: "الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدّادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر" ، وفي رواية: "الكفر قِبل المشرق، والسكينة لأهل الغنم، والفخر والرياء في الفدّادين أهل الخيل والوبر"، وكان ﷺ يقول: [وفي رواية: "الإيمان بضع وستون شعبة"، وفي رواية: "أربعة وستون بابًا"] "الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق" .

قال شيخنا رضي الله عنه: ولم يبلغنا أنه ﷺ عدّها كلها، وعدّها جماعة بطريق الاجتهاد منهم ابن حبان انتهى.

وكان ﷺ يقول: "ثلاثٌ من كنّ فيه وجد بهنّ طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله ويبغض في الله، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يُلقى في النار".

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني

- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخلفاء الر