#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 328- الصيام (5) ما يبطل الصوم وما يستحب وما يكره فيه - 3 محرم 1447
وصف المقطع
كشف الغمة: كتاب الصيام (5) ما يبطل الصوم وما يستحب وما يكره فيه - درس الحبيب عمر بن حفيظ 0:00 حرمة الصوم على الحائض 1:28 لماذا لا يصح الصوم على الحائض والنفساء 2:10 حكم صوم المرأة إذا انقطع الدم أثناء النهار أو قبل الفجر ولم تغتسل 5:35 أهمية الانتباه من يوم الجمعة 6:39 إذا سلم رمضان سلمت السنة 7:19 ميزة العبادة في الأوقات الفضيلة 8:23 ثلاثة لا يفطرن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام 8:50 ما هي الحجامة؟ 9:28 حالات كراهة الحجامة على الصائم 11:52 معنى قول النبي: أفطر الحاجم والمحجوم 15:59 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf328 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية السبت 3 محرم 1447هـ كتاب الصيام، باب في ما يبطل الصوم وما يستحب وما يكره فيه، 559
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: باب ما يبطل الصوم وما يستحب وما يكره فيه
"قال أبو معشر -رضي الله عنه-: أرسلت أم الحكم إلى أبي هريرة -رضي الله عنه- تقول له: إنه يصيبني ما يصيب النساء في شهر رمضان فما أصنع؟ فقال لها: صومي كيف شئت واقضي العدة إنما يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يقول: "إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام وإذا سلم رمضان سلمت السنة"، قال -رضي الله عنه-: وكان ﷺ ينهى عن الحجامة للصائم من أجل الضعف، وكان يرخص في ذلك للأقوياء ويقول: "ثلاثة لا يفطرن الصائم الحجامة والقيء والاحتلام". وكان -رضي الله عنه- يقول: "رأيت النبي ﷺ يحتجم وهو محرم صائم وذلك بعد ما قال أفطر الحاجم والمحجوم"، وكان -رضي الله عنه- يقول: إنما قال رسول الله ﷺ: "أفطر الحاجم والمحجوم ونهى عن الوصال في الصيام إبقاء على أصحابه وشفقة ولم يكن يحرمهما"، وكان جابر -رضي الله عنه- يقول: إنما قال رسول الله ﷺ: "أفطر الحاجم والمحجوم"، لأنه مرَّ عليهما وهما يغتابان رجلاً في رمضان، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يحتجم وهو صائم ثم ترك ذلك بعد فكان إذا صام لم يحتجم حتى يفطر، وسيأتي الكلام على الحجامة مبسوطاً في كتاب الطب إن شاء الله تعالى".