#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -96- فصل: غسل الجمعة والعيدين وغسل من غسل الميت وغسل الإسلام- 5/5/1445

وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة: باب الغسل: فصل في غسل الجمعة والعيدين وغسل من غسل الميت وغسل الإسلام
3:29 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:14 مقدمة في الأغسال المفروضة والمسنونة
5:19 أهمية غسل الجمعة
6:50 هل غسل الجمعة يخص حضور الصلاة أم ليوم الجمعة؟
8:52 وقت غسل الجمعة
10:58 هل يجزئ غسل الجنابة مع نية غسل الجمعة
13:28 استحباب غسل العيدين ووقته
16:26 حكم الغسل من تغسيل الميت
22:20 القول بإسلام أبي طالب
24:33 قوله ﷺ: من غسل ميتا فليغتسل
25:50 هل يجب الغسل عند دخول الإسلام؟
28:47 حكم الاختتان
30:50 يستحب حلق الشعر لمن أسلم
32:20 دعاء خاتمة الدرس

___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 5 جمادى الأولى 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf96

شرح: باب سنن الوضوء، 192

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الأحاديث:

فصل في غسل الجمعة والعيدين

وغسل من غسل الميت وغسل الإسلام

"قال أبو هريرة -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يقول: "غسل الجمعة على كل محتلم كغسل الجنابة"، وسيأتي بقية الأحاديث في باب صلاة الجمعة إن شاء الله تعالى، وكان ابن عمر يغتسل للجنابة والجمعة غسلاً واحدًا ويقول: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"، وكانت الصحابة يحثون على غسل العيدين وكانوا يغتسلون قبل أن يغدوا إلى المصلى. وكان ﷺ يقول: من غسل ميتًا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ"، يعني أراد حمله كما في رواية أخرى.

وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الغسل من خمسة: من الجنابة والحجامة وغسل يوم الجمعة وغسل الميت والغسل من ماء الحمام"، وكانت -رضي الله عنها- تقول: إنما أمر رسول الله ﷺ بالغسل لمن حصل له عرق من شدة الحر، وإلا فهل هو إلا رجل أخذ عودًا فحمله، وقال علي: "لما مات أبو طالب أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات قال: اذهب فوار أباك ثم لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني فواريته ثم جئته فأمرني فاغتسلت فدعا لي"، وقال نافع: حنط ابن عمر ابنًا لسعيد بن زيد وحمله ثم دخل المسجد فصلى ولم يتوضأ.