#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -216- باب الإمامة وصفات الأئمة (5) - 24 ربيع الثاني 1446
وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب الإمامة وصفات الأئمة (5)
4:05 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:43 الإمام المرتب للإمامة أولى من غيره 6:21 هل يتقدم الأمير أو القاضي على الإمام المرتب؟ 8:04 إمامة الصبي المميز إذا كان الأفقه 9:38 هل تصح إمامة الصبي غير البالغ؟ 12:56 حكم إمامة الكافر إذا لم يصرح بالشهادتين 13:27 متى تصح إمامة الصبي؟ 14:03 ختام الدرس والدعاء
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الأحد 24 ربيع الثاني 1446هـ
باب الإمامة وصفات الأئمة، ص386
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf216 ___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
نص الفصل: "وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يرخصون في الصلاة خلف غير الإمام المنصوب بغير إذنه، وصلى علي -رضي الله عنه- وعثمان -رضي الله عنه- محصور، فقال عبيد الله بن عدي بن الخيار لعثمان: إني أتحرج من الصلاة خلف هؤلاء وأنت الإمام، فقال له عثمان إن الصلاة أحسن ما عمل الناس فإن أحسن أئمتكم فأحسنوا، وإن أساءوا فاجتنبوا، وكان ﷺ يقول: "لا يؤمنَّ أعرابي مهاجرًا، ولا يؤمنَّ فاجر مؤمنًا إلا أن يقهره سلطان يخاف سطوته أو سيفه"، وكان يقول: "ليقم الأعراب خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في الصلاة".
وكان ﷺ يرخص في إمامة الصبي المميز لا سيما إن كان أكثر القوم قرآنًا، وكان عمرو بن سلمة -رضي الله عنه- يؤم قومه وهو ابن ست أو سبع أو ثمان في عهد رسول الله ﷺ، وكان عليه بردة إذا سجد تقلصت عنه فقالت امرأة من الحي مرة: ألا تغطون عنا است قارئكم؟ فاشتروا فقطعوا له قميصًا قال عمرو: فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص.
وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: لا يؤم الغلام حتى تجب عليه الحدود"، وكذلك كان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: لا الغلام حتى يحتلم، وكان أيضًا يقول: "كانوا يقدمون الغلمان الذين لم يبلغوا الحنث فيصلون بهم ويقولون ليس لهم ذنوب فأنزل الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُونَ أَنفُسهمْ)[النساء:49] أي: أمثالهم، كما قال تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُوا أَنفُسَكُمْ ﴾[ النجم: 32] أي: أمثالكم دونكم"، وكان يقول