#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -143- باب شروط الصلاة: استقبال القبلة (2) - السبت 14 شعبان 1445

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة عن جميع الأمة: باب شروط الصلاة: وجوب استقبال القبلة (2)
2:22 درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:05 شرح حديث: لا يجتمع قبلتان في قرية
5:26 متى يستثنى وجوب استقبال القبلة
7:17 حديث: ما بين المشرق والمغرب قبلة
8:08 حكم من صلى أمام الكعبة واستقبل ببعض بدنه الكعبة
9:16 لمن يكفي استقبال جهة الكعبة لا عينها؟
12:28 قول ابن عباس: قبلة البيت الحرام الباب
13:06 كيف يستقبل القبلة من صلى داخل الكعبة
13:50 قبلة أهل المدينة على الميزاب
14:42 دعاء خاتمة الدرس

___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 14 شعبان 1445هـ

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf143

شرح: باب شروط الصلاة قبل الدخول فيها، الفصل الرابع: وجوب استقبال القبلة، 266

لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الكتاب:

"وكان إذا علم أحدًا الصلاة يقول: "إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر" وكان ﷺ كثيراً ما يقول: "ما بين المشرق والمغرب قبلة"، وفيه دليل على أن الواجب على من لم يشهد الكعبة إصابة الجهة لا العين، وكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول وهو بالمدينة: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة إذا استقبلت القبلة، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض كلها.

وكان -رضي الله عنه- يقول: لكل بيت قبلة وقبلة البيت الحرام الباب، وكان -رضي الله عنه- يقول: استقبل النبي ﷺ مرة الباب وقال: "هذه القبلة مرتين أو ثلاثاً"، وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يستقبل الميزاب ويقول: هذه القبلة التي قال الله لنبيه: ﴿ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً ترضها) [البقرة: ١٤٤]".

___
كتاب #كشف_الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشيخ عبد الوهاب الشعراني
- جمع فيه جملة من الأحاديث النبوية الشريفة من كتب الحافظ المعتمدة، ورتبها على أبواب فقه الشريعة المطهرة، مبينا أدلة المذاهب الأربعة من السنة النبوية، وسنة الخلفاء الراشدين من أصحابه.
- حيث يحرص الحبيب عمر حفظه الله على شرح عباراته،