#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -270- فصل في الكفن ( 2) - الثلاثاء 28 رجب 1446
وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي (70 مرة في رجب) 3:08 كشف الغمة: فصل في الكفن (2) 8:32 درس الحبيب عمر بن حفيظ 9:03 تكفين حمزة بن عبدالمطلب بثوب واحد 9:32 حكم تبخير الأكفان 10:52 كراهة إحضار نار في مجمرة للجنازة 12:41 بيان كيفية وضع الكفن 13:37 مواضع وضع الحنوط والكافور 15:28 حل الروابط إذا وضع في القبر 15:46 كيفية وضع الوزائر واللفائف لكفن الرجل والمرأة 17:41 مما يكره اتباعه قي الجنازة 18:05 صفة كفن رسول الله 19:07 عدد أثواب الكفن 20:15 هل يجوز وضع قطيفة وفرش في القبر؟ 22:35 من صفات الكفن وما يكره 23:25 أمر النبي بتجهيز الأكفان 24:47 كفن المحرم 25:38 قصة وفاة سيدتنا فاطمة بنت أسد 29:56 خصوصية ذو البجادين 31:05 التوسل في الدعاء 35:35 حديث الشفاعة في القيامة 36:23 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf270 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الثلاثاء 28 رجب 1446هـ كتاب الجنائز: فصل في الكفن ، ص470
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
نص الفصل: "ولما مات حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- كفنه رسول الله ﷺ في نمرة في ثوب واحد، وكان ﷺ يقول: "إذا جمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، يعني به تبخيره عند إرادة غسله سترًا للرائحة الكريهة"، ولما حضرت وفاة أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- أوصت أن يجمروا ثيابها إذا ماتت ويذروا على كفنها الحنوط ولا يتبعوها بنار. قال أنس -رضي الله عنه-: "وكفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب بيض جدد سحولية يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة فأدرج فيها إدراجًا"، وفي رواية: "وكان فيها قميص"، وفي أخرى: "كفن رسول الله ﷺ في حلة حمراء ليس فيها قميص وجعل في لحده قطيفة كانت له"، وكان ﷺ يرخص في الكفن المصبوغ قبل نسجه كثياب الحبرة ونحوها ولكن البياض كان أحب إليه.
وكان ﷺ يقر أصحابه على الاستعداد للكفن خوفًا أن يأتيهم الموت بغتة، وكسا ﷺ رجلًا بردة فقال: يا رسول الله إنما أخذتها لأكفن فيها إذا مت. قال أنس -رضي الله عنه- فكفن فيها حين مات، وكان ﷺ يقف على غسل أزواجه وبناته ومعه الأثواب يناولهن ثوبًا ثوبًا من وراء الباب، وكان ﷺ يناوله