الحبيب عمر - إرشادات : آثار ونتائج الصدق في لا إله إلا الله وعجائب وجلائل رضوان الرحمن تعالى في علاه

وصف المقطع
0:00 محاضرة ضمن إرشادات السلوك:
0:18 من عظيم حكم الله في خلق الوجود
4:22 العبث والهزو وما يوصل إليه
6:41 أحوال الخلق في الاستمساك بالعروة الوثيقة
8:51 نعبده كأننا نراه
10:35 منطق الساحة الإبليسية
12:37 بأيِ شيء تغتر في الأرض؟
14:43 الاقتداء بأهل الهدى
15:38 طلب الرضا من الله
18:07 من آثر صفقة الدنيا على لا إله إلا الله
20:15 الصدق في "لا إلهَ إلَّا الله"
22:22 ندعوه رغبا ورهباً
24:23 بكلياتكم قولوا يا الله
26:53 الدعاء لأوضاع المسلمين
29:18 دعاء وابتهال إلى الله

محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ ضمن سلسلة إرشادات السلوك في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى، ليلة الجمعة 17 ربيع الأول 1446هـ، بعنوان:
آثار ونتائج الصدق في لا إله إلا الله وعجائب وجلائل رضوان الرحمن تعالى في علاه

للاستماع والحفظ، أو قراءة المحاضرة مكتوبة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/M170346
__
لمشاهدة محاضرات إرشادات السلوك، على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJO_NsysV14olKF3Sytu6Rg

___
للاستماع إلى محاضرات إرشادات السلوك على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/irshadat

نص المحاضرة:
الحمدُ للهِ الحيِّ القيُّومِ الذي لا يموتُ، مَن بيدِهِ ملكوتُ كلِّ شيءٍ وإليهِ مرجعُ كلِّ شيءٍ، فلا شيءَ عليهِ يفوت.

من عظيم حِكم الله في خلق الوجود:
خلقَ الخلقَ لِحِكمةٍ، وطوى عليها علمَهُ، وجعلَ ممَّا أبدى لنا مِن عظيمِ تلكَ الحكمةِ أنْ يعرفَ المُكلَّفونَ مِن بني آدمَ والجانِّ عظمةَ إلهِهِم سبحانَهُ، ويؤمنوا بهِ ويوحِّدوهُ سبحانَهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنْ يُقوِّموا مسارَهُم في الحياةِ على ما عَلِمَ أنَّهُ خيرٌ لهم مِن منهجِهِ الذي ارتضاهُ.

وهيَّأَ السبيلَ لكلِّ ذلكَ بما جعلَ في فِطَرِهِم، وثمَّ بما أرسلَ إليهِم مِن رُسُلٍ وأنبياءَ، وما أوحى إلى أولئكَ الأنبياءِ، وما جعلَ مِن سِرِّ الترجمةِ عنهُ وعن وحيِهِ وعن منهاجِهِ، وعن مرادِهِ لعبادِهِ في حياةِ هؤلاءِ الأنبياءِ وأخلاقِهِم وشمائلِهِم، وصفاتِهِم وبلاغِهِم عن إلهِهِم جلَّ جلالُهُ وتعالى في علاهُ.

وما يسري منهم إلى مَن آمنَ بهِم واتَّبعَهُم وصدَّقَهُم واقتدى بهِم واجتمعَ قلبُهُ عليهِم، فكانوا لهُ قِبلةً وكعبةً توصِلُ إلى الرحمنِ، وما يتسلسلُ في ذلكَ مِن أتباعِ الأتباعِ وأتباعِ الأتباعِ، تستقبلُ القلوب القلوب والأرواح الأرواح، إل