#مباشر درس الفجر: كشف الغمة -81- فصل في النوم والإغماء والغشي، والوضوء من أكل ما مست النار- 1/4/1445
وصف المقطع
0:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة للإمام عبدالوهاب الشعراني: مواصلة شرح فصل في النوم والإغماء والغشي، وشرح: فصل في الوضوء من أكل ما مست النار
2:17 بداية درس الحبيب عمر بن حفيظ
3:11 حديث إغماءه ﷺ ثم اغتساله وما يستنبط منه 8:08 حكم الوضوء بعد أكل ما طبخ من نار 11:53 ترك النبي ﷺ للوضوء من ما مست النار 16:17 معنى التلمظ وغسل اليد بعد أكل اللحم 17:51 النهي عن النوم بعد الأكل بدون غسل اليد 19:09 تستحب المضمضة بعد شرب اللبن 20:00 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 1 ربيع الثاني 1445هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf81
شرح: باب سنن الوضوء، 168
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf
___ أحاديث الباب:
"وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول: لما ثقل النبي ﷺ بالمرض كان يقول: "أصلى الناس؟ فنقول: لا وهم ينتظرونك يا رسول الله، فيقول: ضعوا لي ماء في المخضب، فنفعل ثم يذهب لينوي فيغمى عليه، ثم يفيق فيقول: أصلى الناس؟ فنقول: لا وهم ينتظرونك يا رسول الله، فيقول: ضعوا لي ماء في المخضب، فنضعه. قالت: فاغتسل في الثانية ثم ذهب لينوي فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوي فأغمي عليه" ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا وهم ينتظرونك يا رسول الله. قالت عائشة: والناس عُكوف ينتظرون رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة". وسيأتي بسطه في آخر السيرة في كتاب الجهاد إن شاء الله تعالى.
وكانت عائشة -رضي الله عنها- تقول بالوضوء من الغشي المُثقل. وتقول: الغسل من الإغماء شيء استحبه رسول الله ﷺ، والوضوء كافٍ له إن شاء الله تعالى. وسيأتي في الاستسقاء حديث أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-، وقوله: "حتى تجلاني الغشي وجعلت أصب فوق رأسي ماء. قال عروة: ولم يتوضأ"
فصل في الوضوء من أكل ما مست النار ومن أكل لحم جزور وغير ذلك
قال أبو هريرة -رضي الله عنه- : كان رسول الله ﷺ يقول: "توضؤوا مما مست النار، وقال ابن عباس -رضي الله عنهما- لأبي هريرة مرة: أأتوضأ م