مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 407- كتاب الأطعمة (1) بيان أن الأصل في الأشياء الإباحة - 18 شوال 1447
وصف المقطع
0:00 قراءة كتاب كشف الغمة: بداية كتاب الأطعمة: الأصل في الأشياء الإباحة 4:01 بداية الدرس 4:37 تأصيل مسألة الأصل في الأعيان الإباحة 5:42 النهي عن كثرة السؤال والتشدد (قصة أصحاب البقرة) 7:45 سرعة امتثال الصحابة للأوامر النبوية 8:31 سئل النبي عن حكم السمن والجبن والفراء 9:12 قصة أكل النبي ﷺ من جبن النصارى في غزوة تبوك 9:38 أحكام ذبائح السامرة والصابئة (من النصارى واليهود) 14:32 الفرق بين ذبائح المجوس وأطعمتهم الأخرى 14:51 أكل النبي من لحم الظهر والذراع 15:35 النهي عن أكل الطين وعلة التحريم وعدم الضرر بالبدن 16:36 حكم أكل القرد والنسناس والطين عند المالكية والحنابلة 19:53 حديث أكل الخبيص (التمر والسمن) والبركة في الطعام 21:40 إكثار المرق عند طبخ اللحم وإطعام الجيران 22:15 الخاتمة والدعاء
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf407
فوائد من كشف الغمة 407- كتاب الأطعمة (1) الأصل في الأشياء الإباحة
الأصل في الأعيان والأشياء الإباحة إلى أن يرد منع أو غيره، ويشير إلى ذلك قوله ﷺ: "وسكتَ عن أشياءَ رحمةً بكم غيرَ نسيانٍ فلا تَبحثوا عنها"، وقوله تعالى: ﴿خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾.
التشديد في السؤال سبب للتضييق: قال ﷺ: "إن من أعظم المسلمين في المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يُحَرَّم على الناس فحُرِّمَ من أجل مسألته"، وذلك فيمن كان متعنتاً مبالغاً في السؤال حتى حُرِّم بسبب سؤاله شيءٌ لم يكن حراماً.
قاعدة الامتثال: "فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".
حدود الشرع الأربعة: "إنَّ اللهَ فَرَضَ فَرائِضَ فلا تُضَيِّعُوها، وحَدَّ حُدُودًا فلا تَعْتَدُوها، وحَرَّمَ أَشْياءَ فلا تَنْتَهِكُوها، وسَكَتَ عن أَشْياءَ رَحْمَةً لَكُمْ غيرَ نِسْيانٍ فلا تَبْحَثُوا عَنْها".
جواز أكل طعام أهل الكتاب: أُتي النبي ﷺ بجبنة في تبوك من عمل النصارى فدعا بسكين فسمّى فقطع وأكل.
قاعدة المضار والمنافع: الأصل أن أصل المضار التحريم، والمنافع الحِلّ، وقال ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار".
حكم طعام المجوس عند علي: "لا بأس بطعام المجوس، إنما نُهي عن ذبائحهم"، فيُفرَّق بين الذبائح والأطعمة الأخرى التي لا تخالطها نجاسة ولا تتعلق بالتذكية.
أطيب اللحم: قال ﷺ: "أطيب اللحم لحم الظهر"، والتفضيل فيه نسبي أو إضافي، فقد يكون أطيب منه مثل الذراع وهو أخف على المعدة، وكا