#مباشر: درس الفجر: كتاب كشف الغمة -24- باب الاقتصاد في العمل - 28 ذو القعدة 1444هـ
وصف المقطع
00:00 القراءة في كتاب كشف الغمة عن جميع الأمة، للإمام الشعراني
04:51 بداية الدرس 05:54 ما معنى الاقتصاد في العمل ؟ 09:17 ما هو الميزان في حديث: يسروا ولا تعسروا 12:32 مسلك النبي ﷺ: بشروا ولا تنفروا 16:41 الدين يسر 17:30 قصة الثلاثة الذين بالغوا في عباداتهم 21:00 قصة العابد الذي أراد دخول الجنة بعمله 23:43 اختلاف أحوال العباد بميزان التشديد والتخفيف 24:34 قوله ﷺ: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه 26:31 تنبيهه ﷺ لمن يشدد على نفسه: إن لنفسك عليك حقا 27:12 معنى قوله: إن الله لا يمل حتى تملوا 28:12 أهمية التوسط في الأعمال بما تطيقه 32:33 دعاء خاتمة الدرس
___
#درس_الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 28 ذو القعدة 1444هـ
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً: https://omr.to/kashf24
شرح:
باب الاعتصام بالكتاب والسنة ، ص91
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts :
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T
___ نص أحاديث "باب الاقتصاد في العمل" :
كان رسول الله ﷺ يحث على الاقتصاد في الأمور كلها ويقول: "يسّروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"
وكان ﷺ يقول: "سدّدوا وقاربوا وأبشروا فإن أحدكم لن ينجيه عمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته". وكان ﷺ يقول : "الدين يسر ولن يشادّ هذا الدين أحد إلا غلبه"
وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي يسألون عن عبادته فلما أخبروا كأنهم تقالوها ، قالوا فأين نحن من رسول الله ﷺ الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلى الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: أنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبداً. فجاء رسول الله ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منّي".
قالت عائشة رضي الله عنها: وصنع رسول الله ﷺ مرة شيئاً فرخّص فيه فتنزّه عنه قومٌ فبلَغه ذلك فصعد المنبر فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ما بال أقوامٍ يتنزّهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهو له خشية".
وكان ﷺ يقول لمن يشدد على نفسه: إن لأهلك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، فقم ونم وصم وأفطر،