#مباشر #درس_التفسير: خاتمة #تفسير سورة طه (16) من 133، وأول سورة الأنبياء - #جلسة_الإثنين 28/11/1446

وصف المقطع
0:00 بداية جلسة الإثنين
0:34 مقدمة: المقدم إبراهيم بن عمر براهم
4:04 القرآن الكريم: المقرئ عبد الله بن احمد العزاني
7:19 الحديث الشريف: حمزة بن احمد بلفقيه
12:18 قصيدة: يا راحلين إلى منى بقيادي، للشيخ عبدالرحيم البرعي، أداء المنشد مأمون بن احمد يحيى
16:16 كلمة الأستاذ إسماعيل عزيز

21:42 بداية درس التفسير
22:44 تفسير الآية 133 سورة طه: وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه..
27:51 تفسير الآية 134 سورة طه: ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله..
32:58 تفسير الآية 135 سورة طه: قل كل متربص فتربصوا فستعلمون..
41:31 تفسير أول سورة الأنبياء: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
50:16 تفسير الآية 2 سورة الأنبياء: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث..
51:42 تفسير الآية 3 سورة الأنبياء: لاهية قلوبهم وأسروا النجوى..
53:13 تسمية سورة الأنبياء وفضل عشر ذي الحجة
1:00:23 الدعاء للحجاج ولجميع الأمة

___
جلسة الإثنين الأسبوعية بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية.
درس التفسير (معاني ودلالات من الآيات البينات).
مساء الإثنين 28 ذو القعدة 1446هـ

_____
تفسير سورة طه، من قوله تعالى:
وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ (134) قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ (135)
سورة الأنبياء:
بسم الله الرحمن الرحيم: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (3)

___
لمشاهدة الدرس السابق في تفسير سورة طه الآية 128 إلى 135:
https://www.youtube.com/live/M3wQbaNNu1Q

قائمة دروس التفسير عبر اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLISZY1IgtPLpYCxZu-vK5w7

___
القرآن محيط عظيم, لا تحصى جواهره ولا تفنى عجائبه يغترف منه الناس على