الحبيب عمر : الآية البينة لكل عامل ذي بصيرة في تأمل مآلات ونهايات كل من خالف الخلاق وكذب المرسلين

وصف المقطع
00:00 محاضرة ضمن إرشادات السلوك
00:38 القيام بحق الخلافة في الأرض
01:30 نتائج الإعراض عن ذكر الله
06:26 من عجائب النصر
08:16 نعمة وصول النور وانتشاره
13:35 مشاركة السيدة خديجة في النصرة
15:27 التحقق بحقائق الرضا عن الله ورسوله

___
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في مصلى أهل الكساء بدار المصطفى ضمن سلسلة إرشادات السلوك، ليلة الجمعة 9 صفر 1445هـ بعنوان : الآية البينة لكل عامل ذي بصيرة في تأمل مآلات ونهايات كل من خالف الخلاق وكذب المرسلين

للاستماع والحفظ، أو قراءة المحاضرة كاملة على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/M090245

___
لمشاهدة محاضرات إرشادات السلوك، على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJO_NsysV14olKF3Sytu6Rg
___
لمشاهدة مجالس قراءة السيرة النبوية السابقة في دار المصطفى بتريم، على قائمة اليوتيوب:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLJz46gJyw6pM4eHyGxZW5OE
___
للاستماع إلى محاضرات إرشادات السلوك على موقع الحبيب عمر:
https://omr.to/irshadat
#إرشادات_السلوك

نص المحاضرة:

الحمدُ للهِ المَلِك الحق، الذي بِحِكمَةٍ وإرادةٍ وغايات عظيمة أنشأ وفطرَ وخلق، ووحدهُ للعبادةِ استحق، وما كان ينبغي لمخلوقٍ أن يعبدَ سِوى هذا الإله، ولا أن يتوكّلَ على مَن عداه، ولا أن يَبذُل لِغيره خشيتهُ وخوفهُ ولا طمعهُ ولا رجاه.

ورحم الله تبارك وتعالى هذا النوع مِن الخلق النوع الإنساني وجعلهم خلفاء في الأرض؛ لِيُكرَمَ مَن قام بِحَقِّ الخِلافة في يوم العرض، وخلق أبانا آدم ونفخ فيه من روحهِ، وأمر الملائكة بالسجود له، وأنزلهُ في الوقت الذي عَيَّنَه، لِيقومَ خليفةً عن الرحمن في أرضه، يقول له تبارك وتعالى: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)، كان المُقابل في الآية يقول ومَنِ اتَّبَع هُدى غيري.. قال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي)؛ لأنَّ كُلَّ اتِّباعٍ لِهُدى غيرِه سببهُ الغفلة عَن ذكرهِ، سببه الجهل بِعَظَمتهِ، سببهُ الإعراض عنه -جلَّ جلاله وتعالى في علاه-، وإلّا ما كان يُخدَع مَن أقبلَ على الله، ما كان يُضحَك على مَن ذَكَرَ الله، ولكن من أعرضَ عَن ذكره.

وذِكرهُ سبحانه وتعالى القُرآن المُنزَّل والنَّبي المُرسَل، وذِكرهُ تَذَكُّر قلوب عِبادهِ لأسماءهِ وصِف