#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة 304- زكاة الفطر (1) - الإثنين 14 ذو القعدة 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: باب زكاة الفطر
5:55 درس الحبيب عمر بن حفيظ
6:28 زكاة الفطر ومتى تلزم
7:22 تقبل صيام رمضان لمن اخرج زكاة الفطر
8:28 لماذا فرض الله زكاة الفطر؟
9:22 شروط وجوب زكاة الفطر
12:33 هل من عنده قوت يوم وليلة عليه إخراج الزكاة؟
16:52 مقدار زكاة الفطر ومن أي قوت تخرج
21:50 قدر وزن الصاع
22:30ة1 هل يجوز إخراج زكاة الفطر قيمة؟
23:26 صاع أهل المدينة وصاع أهل العراق
24:46 أداء الزكاة عن كل من نعول
26:36 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf304
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الإثنين 14 ذو القعدة 1446هـ
كتاب الزكاة: باب زكاة الفطر، ص517

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

___
نص الفصل:
باب زكاة الفطر
"قال أنس -رضي الله عنه-: كان رسول الله ﷺ يقول: "شهر رمضان معلَّقٌ بين السماء والأرض ولا يرفع إلا بزكاة الفطر"، وكان ﷺ يأمر بإخراج زكاة الفطر من رمضان "صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير أو صاعًا من سلت أو صاعًا من زبيب أو صاعًا من طعام أو صاعًا من أقط"، وفي رواية: "أو صاعًا من دقيق على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير والغني والفقير من المسلمين"، وزاد في رواية: "أما الغني فيزكيه الله وأما الفقير فيرد الله عليه أكثر مما أعطى"، وكان ﷺ يقول: "صدقة الفطر على الحاضر والبادي".

وكان يبعث مناديًا ينادي بذلك لأهل البادية، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: يخرج الرجل زكاة الفطر عن كل مملوك وإن كان يهودياً أو نصرانياً...


فوائد من درس "كشف الغمة 304- زكاة الفطر (1)" :

۞ حِكَم مشروعية زكاة الفطر:

شرعها الله:
1. رفقًا بالفقراء والمساكين.
2. طُهرةً للصائم عن اللغو والرفث.
3. سببًا لجبر الكسر في الصوم وقبوله عند الرب تعالى.

- ورد في الحديث: "أغنوهم عن السؤال في يومهم -يوم الفطر- هذا".
- "شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يُرفع إلا بزكاة الفطر"؛ إشارة إن الله لا يتقبل الصيام ممن منع إخراج زكاة الفطر.

۞ من تجب عليه زكاة الفطر:
- "فرض رسول الله ﷺ زكاةَ الفطر -من رمضان- صاعًا مِن تَمر، أو صاعًا مِن شعيرٍ على العبدِ والحُر، وال