#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -261- صلاة الاستسقاء (1) - الثلاثاء 14 رجب 1446

وصف المقطع
0:00 دعاء: رب اغفر لي وارحمني وتب علي، 70 مرة في رجب
3:59 كشف الغمة: باب صلاة الاستسقاء (1)
11:41 درس الحبيب عمر بن حفيظ
12:20 ما هو الاستسقاء وأنواعه؟
13:02 حكم صلاة الاستسقاء
14:18 من أسباب عدم نزول الغيث
16:22 حديث: السنة أن تمطروا ولا تنبت الأرض شيئا
18:40 قصة صلاة النبي الاستسقاء ونزول السيول
20:28 تغير حال المسلمين مع الاستسقاء
21:25 هل خطبة الاستسقاء قبل الصلاة ام بعدها؟
21:58 استقبال القبلة في دعاء الاستسقاء وقلب الرداء
22:35 حكم الاستسقاء بحسب الحاجة
24:41 استسقاء سيدنا عمر بالعباس
26:19 هيئة الخروج للاستسقاء وتكبيرات الخطبة
28:07 الصوم مع الاستسقاء
28:30 التوسل بغير النبي عليه الصلاة والسلام
30:37 ما يقال في دعاء الاستسقاء
31:41 دعاء ختام الدرس

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf261
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
الثلاثاء 14 رجب 1446هـ
باب صلاة الاستسقاء، ص454

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
"قال ابن عباس - رضي الله عنهما-: كان رسول الله ﷺ يقول: "ما نقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا"، وكان ﷺ يقول: "ليست السنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئًا"، وشكا الناس إلى رسول الله ﷺ مرة قحوط المطر فأمر بمنبر فوُضِعَ له في المصلى ووعد الناس يوماً يخرجون فيه قالت عائشة -رضي الله عنها-: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله تعالى وقال: "إنكم شكوتم جدب دياركم وتأخر المطر عن زمانه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه وقد وعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين" ثم رفع ﷺ يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حوّل إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه تفاؤلًا بتحويل القحط ثم أ