#مباشر: #درس_الفجر: كشف الغمة -249- التكبير والذكر أيام العيدين - السبت 27 جمادى الآخرة 1446

وصف المقطع
0:00 كشف الغمة: التكبير في العيدين
4:05 درس الحبيب عمر بن حفيظ
4:49 منافع ذكر الله
5:35 كيف يكون إحياء ليلة العيد؟
6:55 ليال يستحب إحياؤها
8:13 أدنى الإحياء
8:37 معاني التكبير في العيد
9:34 استحباب التكبير في عيد الفطر والأضحى
10:31 الاستغفار في إحياء ليلتي العيد
11:58 كثرة ذكر الله في الأيام العشر وأيام التشريق
12:42 الحث على تكبير عيد الفطر أكثر من الأضحى
12:56 الأيام المعلومات والأيام المعدودات
13:56 مواطن التكبير في العيد جهرا
15:29 التكبير المرسل والتكبير المقيد
16:31 خروج رسول الله لصلاة العيد بالتكبير
17:57 وقت ابتداء التكبير ونهايته في عيد الأضحى
20:45 تكبير الله في العشر عند رؤية الأنعام
21:32 تكبير الصحابة في السوق
23:44 ختام الدرس والدعاء

للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً:
https://omr.to/kashf249
___
درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية
السبت 27 جمادى الآخرة 1446هـ
باب صلاة العيدين- فصل في التكبير وغيره، ص436

___
لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts:
https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1mEDBSFFE9T

للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ:
https://omr.to/kashf

نص الفصل:
فصل في التكبير وغيره

"كان رسول الله ﷺ يحث على الذكر والطاعة في ليلتي العيدين ويقول: "من أحيا ليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب"، وكان ﷺ يحث على التكبير ليلة الفطر وكثرة ذكر الله تعالى في أيام العشر وأيام التشريق ويقول: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله -عز وجل- من هذه الأيام يعني أيام العشر فأكثروا فيهن من التكبير والتحميد والتهليل"، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يحثون على تكبير عيد الفطر أكثر من الأضحى لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة: 185] وكان ﷺ يقول: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل"، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: واذكروا الله في أيام معلومات أيام العشر والأيام المعدودات أيام التشريق، وكان ﷺ يقول: "زينوا أعيادكم بالتكبير والتهليل والتحميد والتقديس"، وكان ابن عمر وأبو هريرة -رضي الله عنهما- يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس لتكبيرهما، وكان عمر -رضي الله عنه- يكبر في قبته بمنى فيسمع