الحبيب عمر بن حفيظ: شؤون الايمان والشرع المصون ونتائج العمل به أو مخالفته في الدارين

وصف المقطع
محاضرة العلامة الحبيب عمر بن حفيظ في اختتام الدورة الصيفية الثالثة والعشرون في رباط الحبيب حسن بن إسماعيل الحامد في منطقة عينات، وادي حضرموت، ليلة السبت 4 ذي الحجة 1446هـ بعنوان:
شؤون الايمان والشرع المصون ونتائج العمل به أو مخالفته في الدارين

0:00 بداية
0:44 ثمار تعاليم الشرع المصون
2:34 النية الصالحة في طلب العلم
3:55 سبب انتشار الخير للعالم
5:36 آثار الشيخ أبوبكر بن سالم
8:18 الموت والاستعداد للآخرة
10:13 استمرار الخير في الرباط
10:52 أهمية إيصال العلم الشرعي
13:42 أيام العشر وعيد الأضحى
17:25 فضائل العيد والختام

للاستماع والحفظ أو قراءة المحاضرة مكتوبة
https://omr.to/M041246inat

نص المحاضرة:

الحمدُ للهِ على هذهِ النِّعمةِ وعلى هذا التَّوفيقِ، وعلى هذا التَّيسيرِ من حضرةِ اللَّطيفِ الخبيرِ جلَّ جلالُه، فيما قامَ بكم وبينكم مِن تعليمِ هؤلاءِ الأولادِ وأخذِهم النَّصيبَ من كلامِ اللهِ وكلامِ رسولِهِ، والفقهِ في دينِ اللهِ جلَّ جلالُه، والآدابِ الكريمةِ النَّبويَّة.

ثمار تعاليم الشرع المصون:

وهذا هو حقائقُ زاد الحياةِ والوفاةِ والبرزخِ ويومِ الموافاةِ، والوسيلةُ للدَّرجاتِ في الجنَّة.
ومِن غيرِهِ لا تصلحُ الحياةُ، ولا تستقرُّ، ولا يطمئنُّ أصحابُها؛ لأنَّه بفقدِنا لآدابِ نبيِّنا ولتعاليمِهِ ولشؤونِ الشَّرعِ الَّذي جاءَ بهِ نكونُ في المُعرِضينَ عن ذِكرِ اللهِ إذا فقدنا ذلك، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا).
فلا تصلحُ حياتُهُ، يكونُ ربَّ أسرةٍ، يكونُ مع كونه ربَّ الأسرةِ مدرِّسًا أو عاملًا أو مهندسًا أو طيَّارًا أو وكيلًا أو رئيسًا أو وزيرًا أو إلى غيرِ ذلك.

إذا كانَ مُعرِضًا عن ذِكرِ اللهِ فالعيشةُ الضَّنكُ لازمٌ له، لا بدَّ أن يعيشَ عيشةً ضنكًا. والأمرُ ما يقتصرُ على هذا، المصيبةُ الأكبرُ أيضًا الوفاةُ وما بعدَها، (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)، والعياذُ باللهِ تعالى.
ولكن قالَ اللهُ: (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى) والهُدى هو هذا: الوحيُ المُنزَّلُ، القرآنُ والسُّنَّةُ الغرَّاءُ والفقهُ الشرعٌ مصونٌ والآدابُ النَّبويَّةُ، (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى).
لا يضلُّ ولا حوله من الضَّلالِ ولا من الشَّقاءِ في حياتِهِ، عندَ وفاتِهِ، في برزخِهِ، في يومِ القيام