الحبيب عمر بن حفيظ: موسم رمضان ومتعلقاته في الفكر والسلوك للفرد والأمة
وصف المقطع
0:00 خطبة الجمعة 3:21 رمضان موسم عظيم للمؤمن 9:33 حال من مات مكذبا 10:33 خطر من طلب علم الدين لدنيا 11:36 رمضان غنيمة للظفر بمرافقة المصطفى ﷺ 13:05 صوم اللسان في رمضان 18:25 حقائق الإيمان وليس صورها 19:05 صفة قيامك بين بدي ربك في رمضان 21:28 فوز المقبلين على الله في رمضان 24:21 الخطبة الثانية 24:57 حال النبي ﷺ في رمضان 26:59 العزة لله ورسوله 30:23 منة الله علينا ونعمة الجزيلة وحال الأمة 32:35 مسؤولية الفرد والاسرة في دفع الشرور 34:25 الدعاء
خطبة الجمعة للعلامة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ في جامع الشيخ حسين مولى خيلة بحارة خيلة، مدينة تريم، 5 رمضان 1445هـ، بعنوان:
موسم رمضان ومتعلقاته في الفكر والسلوك للفرد والأمة
للاستماع والحفظ، أو قراءة الخطبة مكتوبة: https://omr.to/K050945
___ لمشاهدة خطب الجمعة على قائمة اليوتيوب: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLK313EpBCpWUlRoPqcUUsLg
لمشاهدة خطبة جمعة بتاريخ 27 شعبان 1445هـ: https://youtu.be/h8lm1H-PASY
للاطلاع على خطب الجمعة السابقة (صوتية ومرئية ومكتوبة) على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/khutbah
نص الخطبة:
الخطبة الأولى :
الحمد لله، الحمد لله مُهيِّئ الأزمنة ومواسمها لِرُقي المؤمنين أعلى الدرجات، ولِنيل غفر الذنوب والسيئات، سبحانه مِن إله كريم عظيم أحاط علماً بالظواهر والخفيات، أحاطت قدرته بكل شيء فبيده ملكوت الأرض والسماوات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جامع الخلائق ليوم الميقات، فيحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون، فتتهاوى منهم جميع الأفكار والاعتبارات، ولا يبقى إلا ميزانه بالرفع بالحسنات والتعذيب بالسيئات، فيا فوز الذين غنموا الأيام والساعات.
وأشهد أن سيدنا ونبينا ونور قلوبنا محمداً عبده ورسوله، خاتم النبوة وسيد أهل الرسالات، أكرم الأولين والآخرين على رب البريات، اللهم صلِّ وسلم وبارك وكرم على عبدك المختار سيدنا محمد الذي جاء منك بالآيات البينات، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار أهل الصدق والسبق في الظواهر والخفيات، وعلى من والاهم واتبعهم بإحسان إلى يوم الميقات، وعلى آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين من رفعْتَ لهم القدر والشان والمنزلة والدرجات، وعلى آلهم وصحبهم وتابعيهم وعلى ملائكتك المقربين، وجميع عبادك الصالحين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين، يا مجيب الدعوا