الحبيب عمر : الرابط الروحي والعلمي بين تريم والبيضاء
وصف المقطع
كلمة للحبيب عمر بن حفيظ، عن الرابط الروحي والعلمي بين تريم والبيضاء
يستعرض الحبيب عمر بن حفيظ في الكلمة سيرة الإمام محمد بن عبد الله الهدار، وجهوده في نشر العلم والتزكية في البيضاء، حيث صار رباطه منارة ومأوى للعلماء وطلاب العلم الشريف.
يوضح في الكلمة:
- خصائص الحبيب محمد الهدار ومسلكه الإيماني. - العلاقة العميقة بين تريم والبيضاء. - سر بقاء الرباط قائمًا رغم العوائق. - ذكريات يرويها الحبيب عمر عن أيام أخذه عن الحبيب محمد الهدار في شبابه.
___ أبرز ما جاء في الكلمة:
سيرة الحبيب محمد بن عبد الله الهدار: - تناول أهمية التعرف على سِيَر الصالحين وأثرها في تقوية الإيمان وبناء الوعي الديني. - ذكر مناقب الحبيب محمد الهدار وكيف كان نموذجًا في الإيمان والإحسان والمعرفة واليقين. - عُرف بثباته وصبره وتعلقه بالله ورسوله، وكان قدوة بارزة في زمنه.
نشأته ومساره العلمي: - تحدث عن نشأته في البيضاء وبداياته العلمية. - انتقل إلى تريم، وتشرّب من معين علمها الشريف، ولازم كبار العلماء فيها مثل الحبيب عبد الله بن عمر الشاطري. - بقي في تريم فترة طويلة وسلك سبيل أهلها في العمل والدعوة والخدمة.
ارتباطه بتريم والبيضاء: - احتفظ الحبيب محمد الهدار بتعلّق قوي بتريم. - جعل من رباطه في البيضاء امتدادًا لأربطة حضرموت.
دور رباط البيضاء في زمن إغلاق المعاهد: - استمر الرباط بدوره بعد أن أغلقت الأربطة الدينية في حضرموت خلال فترة الشيوعية. - قام بدور كبير في العلم الشرعي وإخراج أجيال من طلاب العلم الشريف. - أرسل الحبيب زين بن سميط للتدريس في البيضاء، حيث استمر هناك لعقود.
وأشار الحبيب عمر بن حفيظ عن علاقته بالرباط في شبابه، واستمراره في التردد عليه لسنوات، وبيّن أثر الرباط في طلاب العلم الذين تخرجوا منه، وعادوا إلى حضرموت يحملون نور العلم والعمل.