#مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 352- الصيام (29) الاعتكاف - الإثنين 16 ربيع الأول 1447
وصف المقطع
0:00 صيغة الصلاة على النبي لشهر ربيع الأول 2:15 قراءة كتاب كشف الغمة: كتاب الاعتكاف 8:36 درس الحبيب عمر بن حفيظ 9:14 ما هو الاعتكاف ؟ 9:52 فضل الاعتكاف في رمضان 10:21 فضل الاعتكاف ما بين المغرب والعشاء جماعة 11:05 أعمال تجد بها قصر في الجنة 12:15 معنى الرباط والجوار 13:49 شرط مدة الاعتكاف 15:01 كيف كان اعتكاف النبي ﷺ؟ 17:08 النهي عن اعتكاف التي في عدتها 17:43 أسطوانة السرير 18:34 مرتبة السنية في الاعتكاف 19:40 ترجيل شعر النبي وهو معتكف 20:41 النذر في الاعتكاف والنيابة 21:45 الخروج من الاعتكاف لحاجة 23:52 هل يشترط الصوم للاعتكاف؟ 25:03 الاعتكاف في مصلى البيت واعتكاف المستحاضة 26:32 أركان الاعتكاف 27:49 المقصود من الاعتكاف 29:00 أين يصح الاعتكاف ؟ 30:32 حكم الاعتكاف في مصلى البيت 31:31 دعاء ختام الدرس
للاستماع والحفظ، أو قراءة الدرس مكتوباً على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf352 ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الإثنين 16 ربيع الأول 1447هـ كتاب الاعتكاف، 593
___ لمشاهدة دروس كشف الغمة على قائمة اليوتيوب podcasts: https://youtube.com/playlist?list=PLW_g96PMCVLKnkdGBt5FgW1َmEDBSFFE9T
للاستماع إلى دروس كشف الغمة وقراءتها مكتوبة، على موقع الحبيب عمر بن حفيظ: https://omr.to/kashf
فوائد من "كشف الغمة 352- الاعتكاف"
*فضائل الاعتكاف:
*الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان = ثواب حجتين وعمرتين *الاعتكاف من المغرب إلى العشاء في مسجد جماعة = قصر في الجنة كل يوم *الاعتكاف يومًا واحدًا ابتغاء وجه الله = ثلاث خنادق بينك وبين النار، كل خندق أبعد مما بين المشرق والمغرب
*من سنن النبي ﷺ في الاعتكاف: - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان - إذا فاته اعتكاف العشر الأواخر، اعتكف عشرين في العام القابل - كان يصلي الفجر ثم يدخل معتكفه - كان يُضرب له خباء عند أسطوانة السرير في المسجد
*أحكام مهمة: *أقل مدة الاعتكاف: - عند المالكية: يوم أو يوم وليلة - عند الشافعية والحنفية: تكفي لحظات (ما زاد عن طمأنينة الصلاة)
*حكم الاعتكاف: - سنة بالاتفاق، لا يجب إلا بالنذر - في العشر الأواخر من رمضان آكد
*آداب المعتكف: - لا يخرج إلا لحاجة الإنسان الضرورية - لا يعود مريضًا ولا يشهد جنازة - لا يباشر زوجته: {وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}