مباشر #درس_الفجر: كشف الغمة 433- كتاب الطب (5) كان ﷺ لا يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية- 2/12/1447
وصف المقطع
0:00 دعاء: اللهم يا كافي البلاء اكفنا البلاء قبل نزوله من السماء 1:56 ذكر العشر من ذي الحجة 10:09 قراءة في كشف الغمة: "كتاب الطب" هدي النبي في تنويع الأغذية وعدم الجمع بين الأضداد 13:00 بداية الدرس 13:46 الحكمة في تنوع الأطعمة حسب البلدان والفصول 15:08 أطعمة كان يتناولها رسول الله 15:50 الأدب النبوي مع الطعام: ترك ما تعافه النفس 16:19 التوازن الغذائي: عدم الاقتصار على نوع واحد من الطعام 17:14 كيفية تعديل الطعام أو كسره بغيره 18:18 تناول النبي اللحم 18:51 تناول فاكهة البلد في موسمها وعلاقتها بمناعة الجسد 19:25 نهي النبي عن النوم المباشر بعد الأكل وفوائد المشي 20:15 أثر ذكر الله في مراحل إعداد الطعام 21:30 جمع النبي بين أنواع الطعام وترك المبالغة في الإدام 22:25 تناول النبي "باكورة الثمار" فاكهة البلد عند مجيئها 23:07 فائدة: تناول فاكهة البلد في موسمها 23:45 المشي 100 خطوة بعد الأكل (بدل النوم) 24:23 قواعد الجمع بين الأطعمة: ما كان النبي يتركه من المتناقضات 25:20 النهي عن أكل الطعام الحار جداً والأطعمة العفنة أو المالحة 26:03 الخاتمة والدعاء ___ درس الفجر بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، الثلاثاء 2 ذو الحجة 1447هـ كتاب الطب، فصل، ص713
للاستماع أو قراءة الدرس مكتوباً https://omr.to/kashf433
فوائد من كشف الغمة 433- التنويع في الأغذية
التنويع في الغذاء: كان رسول الله ﷺ لا يحبس نفسه على نوع واحد من الأغذية، ويقول إنه مضرٌّ بالطبيعة؛ فمن واظب على نوع واحد حُرِم خصائص الأطعمة الأخرى.
حكمة الله في تقدير الأقوات: جعل الله في كل بلدٍ أنواعًا من الأقوات ﴿وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا﴾، فلا يكثر نوع من الطعام في بلدةٍ أو موسمٍ إلا وهو أصلح لأهلها وأنفع لأبدانهم في ذلك الوقت.
التعديل بالأضداد: كان ﷺ إذا احتاج أحد الطعامين إلى تعديل كسره بضدّه، كتعديل حرارة الرطب بالبطيخ، ويقول: «نَكْسِرُ حرَّ هذا ببَردِ هذا، وبَردَ هذا بِحَرِّ هذا».
لا يأكل ما تعافه نفسه: كان ﷺ إذا عاف طعامًا لم يأكل منه، فإن في أكل ما تعافه النفس تضررًا أكثر مما ينتفع به.
فاكهة البلد في موسمها: كان ﷺ يأكل من فاكهة بلده إذا جاءت ولا يحتمي عنها؛ لأن الله جعل في كل بلد ما يحصل به الشفاء لأهله.
ذكر الله على الطعام: للتلاوة والذكر أثرٌ في إصلاح الطعام ونفعه للبدن، وكان من أسباب انتشار الصحة في الأجيال ا